مونديال تشيلي (1962)
رغم الكارثة الطبيعية التي ضربت دولة تشيلي والمتمثلة في زلزال 1960 ، رفعت تحدي استضافة الكأس العالمية وحظي ملفها بتعاطف كبير من لدن اعضاء اللجنة التنفيذية للفيفا وحصلت على 32صوتا فيما حصلت الارجنتين على 11 صوتا فقط ، وتميزت البطولة بانسحاب كل من مصر ، السودان ، وسوريا من التصفيات لتفادي مواجهة إسرائيل واقصي المغرب بعد خسارته للمباراة الفاصلة امام منتخب إسبانيا بحصة 2_4 ليسجل غياب اي ممثل عن قارتي إفريقيا وآسيا للمرة الأولى، ومن المفارقات التي عرفتها نسخة تشيلي حضور اللاعب البرازيلي غارينشا للمباراة النهائية الكاس التي فاز بها منتخب البرازيل رغم تعرضه للطرد في مباراة نصف النهائي امام منتخب البلد المنظم في خرق لقوانين الكرة وتم ذلك بتدخل شخصي لرئيس البرازيل لدى الفيفا ، كما ان بيليه النجم البرازيلي لم يكمل المونديال بسبب اصابة تعرض لها في دور المجموعات .
مونديال انجلترا (1966)
بعد ان تفوقت من خلال التصويت على كل من اسبانيا والمانيا ، حضيت انجلترا بشرف تنظيم البطولة العالمية ، لكن الطريف ان الكأس ورغم الحراسة المشددة امنيا لمعرض ستانلي للطوابع البريدية القريب من مقر البرلمان الانجليزي ، فإنها سرقت منه وعادت لاحقا بالصدفة .
وفازت انجلترا مهد كرة القدم بالكأس بحضور جماهيري بلغ 100 ألف متفرج بملعب ويمبلي وبحضور ملكة بريطانيا الراحلة اليزابيث المباراة النهائية التي احتكمت لأول مرة للاشواط الاضافية .
مونديال المكسيك (1970)
عرفت هذه النسخة غياب ابرز المنتخبات القوية بسبب الإقصاء خلال التصفيات ، ففرنسا اقصيت من طرف السويد ، اسبانيا من طرف بلجيكا ، البرتغال على يد رومانيا والارجنتين من طرف البيرو ، وشهدت نسخة المكسيك اول ظهور للمنتخب المغربي الذي حصل على أول نقطة في تاريخ المشاركات العربية ، كما انها اول نسخة يعتمد خلالها نظام البطاقات الصفراء والحمراء ، واستبدال لاعبيين اثنين وللمرة الاولى تنقل المباريات على الهواء مباشرة بالالوان وفازت البرازيل بالكاس وسطع نجم اللاعب بيليه .

















