بعد توقف دام 12سنة بسبب الحرب العالمية الثانية وعدم لعب نسختي 1942 و1946 من كأس العالم ، حط الرحال بدولة البرازيل سنة 1950 ، وتميزت هذه النسخة بتسمية جديدة للعرس الكروي العالمي ، فحمل ساعتها إسم جول ريميه رئيس الفيفا لدوره التاريخي في احياء المونديال من جديد والذي عرف اعتذارات من دول عدة ، ابرزها الأرجنتين التي اعترضت على تنظيم البطولة العالمية في البرازيل ، والهند بسبب رفض المنظمين لطلبها باللعب دون احذية ( حفاة ) ، اسكتلندا التي ربطت مشاركتها بالفوز ببطولة بريطانيا لكنها فشلت في ذلك ، تركيا أيضأ غابت لأسباب لم تفصح عنها ، وفرنسا بداعي بعد المسافة ، فيما منعت كل من اليابان والمانيا من المشاركة بسبب العقوبات المفروضة جراء تبعات الحرب العالمية الثانية ، لكن المثير خلال هاته النسخة خسارة البلد المنظم البرازيل للنهائي أمام منتخب الاوروغواي بحصة 1_2 وضياع حلم الفوز بأول لقب وحينها عزل الحارس البرازيلي باربوسا نفسه وابتعد عن العالم الخارجي الى أن مات ، وقررت البرازيل حينها عدم الظهور باقمصة بيضاء وتعويضها بأخرى ذات اللونين الأصفر والأزرق.
* مونديال 1954 : احتضنت سويسرا التظاهرة الكروية ، وعرفت سيلا من الأهداف بلغت 140 هدفا سجلت منها المجر بقيادة الاسطورة بوشكاش 27 هدفا ، لكن وخلال هاته النسخة التي عرفت بمعجزة بيرن ، تمكن الالمان من قلب الطاولة على المنتخب المجري الذي لم ينهزم طيلة 32مباراة وحولوا تأخرهم في الشوط الأول الى فوز بحصة 3_2 ويفوزون بأول لقب عالمي .
* مونديال 1958 : أقيم بالسويد ، وشهد لأول مرة حضور 4 منتخبات تابعة للتاج البريطاني ( انجلترا، اسكتلندا ، إيرلندا الشمالية ، ويلز ) بعد انسحاب كل من مصر ، السودان ، تركيا ، وقبرص الذين رفضوا مواجهة إسرائيل في التصفيات ، ومن الأحداث المثيرة التي ميزت هاته النسخة خسارة الارجنتين بحصة ثقيلة 6_1 امام تشيكوسلوفاكيا والسبب حسب بعض الروايات أن لاعبي منتخب الطانغو قضوا سهرات حمراء مع شقراوات سويديات ، وحمل الاسطورة بيلي القميص رقم 10 لاول مرة ليحتفظ به طيلة حياته الرياضية وكان ساعتها ذو 17 ربيعا وتمكن البرازيل من الفوز باللقب ، وتوج الفرنسي جوست فونتين هدافا برصيد 13 هدفا وهو رقم قياسي لم يتم تحطيمه حتى الآن .

















