بعد مرور أزيد من شهر واحد عن وفاة الشاب ياسين والذي كان في ضيافة شرطة مدينة بنجرير تحت تدابير الحراسة النظرية على خلفية بحث قضائي، توفي مساء أمس الإثنين 14 نونبر الجاري، شخص يبلغ من العمر 42 سنة، كان موضوعا تحت تدبير الحراسة النظرية لدى شرطة مدينة طنجة.
واستنادا للمعطيات التي أوردتها المديرية العامة للأمن الوطني في بلاغها، فإن الأربعيني المحروس نظريا قيد حياته لدى المنطقة المنية بني مكادة التابعة لولاية أمن طنجة على خلفية بحث تمهيدي في قضية زجرية، دخل مساء يوم امس الإثنين 14 نونبر الجاري، وفق رواية الشرطة، في غيبوبة استدعت نقله للمستشفى على متن سيارة الاسعاف، حيث وافته المنية مساء نفس اليوم.
وزاد نفس البلاغ الأمني، بأن النيابة العامة المختصة في طنجة، أمرت بإيداع جثة الهالك رهن التشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة، بينما فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة بحثا قضائيا للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذا الحادث.
وفاة شاب طنجة وهو تحت تدابير الحراسة النظرية، أعادت من جديد للواجهة، حالة شاب بنجرير، ياسين والذي مر أزيد من شهر واحد عن وفاته هو الآخر خلال وجوده في ضيافة الشرطة، حيث وجهت حينها الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد والنائبة البرلمانية عن نفس الحزب، نبيلة منيب، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، وسألته عن مآل التحقيق الذي تم فتحه في الحادث، والذي يحيل بحسب كلام نبيلة منيب،” لأحداث مؤلمة حصلت خلال سنوات الجمر والرصاص، وفي ظلّ مراحل ساد فيها التسلط والتعسف، تعود للظهور مجددا في الوقت الذي تعبّر فيها انتظارات المواطنات و المواطنين على التطلّع إلى توسيع مجال الحريات و ضمنها حرية التعبير والتظاهر و الرأي وتحصينها وحماية الحقوق الأساسية للمواطنات و المواطنين، وفي مقدمتها الحق في الأمن والسلامة الجسدية و في الحياة.”

















