في خطوة جريئة، ولقطع دبر تبريرات الناخب الوطني وليد الركراكي وجامعة الكرة المغربية ، استغل المهاجم المغربي بنادي الاتحاد السعودي خلال حلوله ضيفا على برنامج”أكشن مع وليد “والذي بثته قناة ام بي سي أمس الأحد واعتذر للجمهور المغربي وللمسؤولين عما صدر منه من تصرف في 2019، إذ غادر المعسكر الإعدادي لأسود الأطلس قبل نهائيات أمم إفريقيا 2019 دون سابق إشعار.
وقال حمدالله حرفيا في حواره مع الصحفي السعودي وليد الفراج :” أن انسحابه من المعسكر كان تصرفا خاطئا من جانبه ” واضاف : ” لم يكن انسحابي من معسكر المنتخب المغربي مجرد نقطة تحول في علاقتي معه ، بل نقطة سوداء في مسيرتي الكروية ” وختم بالقول : ” لم يكن من المفترض علي ان اقوم بهذا الخطا ، قمت به لحظتها دون قصد ودون تفكير بعواقبه ، عوقبت بشدة على هذا الخطا بالابعاد عن المنتخب لمدة 3 سنوات ، اعتذر للجمهور المغربي وللمسؤولين عن هذا الخطا ”
فهل سيشفع اعتذار عبدالرزاق حمدالله لاستدعاءه الى المشاركة رفقة لاعبي المنتخب الوطني المغربي في العرس الكروي العالمي قطر 2022 تلبية لرغبة الجماهير الرياضية المغربية التي خاضت حملة للمطالبة بعودته ، وللضرورة التقنية باعتبار ان المنتخب المغربي في حاجة الى مهاجم قناص من طينة حمدلله ؟ أم للركراكي ولجامعة الكرة المغربية رأي آخر؟

















