في ديربي الـ133 ، استطاع أشبال المدرب الحسين عموتة من تحقيق الفوز بحصة هدفين لهدف مع تضييع ضربة جزاء على حساب غريمه التقليدي نادي الرجاء الرياضي ، وبذلك انفرد نادي الوداد البيضاوي بالصدارة مؤقتا ب 14 نقطة .
وبالعودة إلى أاطوار المباراة ، وكما أشرنا إلى ذلك فالفريقان دخلا المباراة بحسابات متباينة ، جعلت الحيطة والحذر من كلا الجانبان سيدا الموقف ، وهو ما ظهر جليا عقب إطلاق الحكم سمير الكزار صافرة البداية ، حيث تمركز اللعب في وسط الميدان مع ضغط طفيف للاعبي الوداد الشيء الذي مكنهم من الحصول على ضربة جزاء أعقبت اسقاط أوناجم انبرى لها يحيى جبران ، لكن الكلمة الفاصل كانت للحارس العميد أنس الزنيتي الذي تصدى لها بشكل رائع وفوت على الوداد فرصة التقدم في النتيجة مبكرا ، وهو ما اثر على عناصر القلعة الحمراء تقنيا وبدنيا من حيث المردود ليستقر الشوط الأول على نتيجة البياض .
الجولة الثانية عرفت في بدايتها نفس طريقة اللعب بتمركزه في وسط الميدان مع الاعتماد على الكرات الطويلة والمرتدات السريعة التي اثمرت هدفا للوداد عن طريق اللاعب الحسوني ، وهو جعل كتيبة المدرب التونسي منذر الكبير تنتفض لتعديل النتيجة وخصوصا بعد دخول زكرياء حدراف والهبطي اللذان خلقا متاعب كثيرة لدفاع الوداد ، ولكن ضد مجرى اللعب السنغالي صامبو جونيور يهدي الهدف الثاني للوداد ، لكن اصرار النسور الخضر على العودة في النتيجة مكنه من تسجيل هدف في الدقائق الاخيرة من الوقت الاصلي للمباراة انبرى لها بنجاح محمد الناهيري ، ليستمر ضغط الرجاوييين بعدها لكن دون جدوى ، لينتهي اللقاء الديربي بفشل المدرب التونسي والرئيس البدراوي في تحقيق نتيجة في أول ديربي لهما رفقة الرجاء العالمي .

















