حصلت”الميادين نيوز”على معطيات جديدة بخصوص قضية الممرض السابق بمكناس الذي يقوم بعمليات الاجهاض بشكل غير مشروع ، بحيث أفادت مصادرنا أن القضية بدأت حين قامت امرأة متزوجة تقطن في حي الزيتون بمكناس وهو نفس الحي الذي توجد به عيادة الممرض ، بالتوجه له للقيام بعملية إجهاض بسبب خلافها مع زوجها ، لكن الزوجة وقع لها مضاعفات جراء عملية الإجهاض مما استدعى منها إخبار زوجها بالتفاصيل، حيث قام الزوج بالذهاب إلى مصالح الأمن بالمدينة وإخبارهم بالواقعة، ليقوم بعدها رجال الأمن بمراقبة المتهم وإلقاء القبض عليه وهو في حالة تلبس بمحاولة إجراء عملية إجهاض لسيدة تبلغ من العمر 40سنة في العيادة الموجودة في مركز الهلال الاحمر حسب نفس المصادر
وكانت ولاية أمن مكناس قد أصدرت بلاغ أفادت فيه بأن “عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن مكناس، تمكنت زوال يوم أمس الأربعاء 19 أكتوبر الجاري، من توقيف ممرض سابق يشتبه في تورطه في ممارسة أنشطة علاجية بشكل غير مشروع ومحاولة إجراء عملية للإجهاض في ظروف من شأنها تعريض حياة الغير للخطر“
وتابع نفس البلاغ بأنه”توقيف المشتبه فيه، جرى بداخل مقر مؤسسة خاصة للعلاجات الأولية، وهو في حالة تلبس بمحاولة إجراء عملية لإجهاض حمل سيدة تبلغ من العمر 40 سنة، وذلك باستعمال حبوب طبية مهربة، حيث مكنت عمليات الضبط والتفتيش المنجزة بسيارة تعود ملكيتها للمشتبه فيه من حجز خمس صور للأشعة تخص مجموعة من النساء، علاوة على مبلغ مالي قدره 10 آلاف درهم يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي”.
وزاد نفس البلاغ الأمني بأن عملية تنقيط المشتبه به، أظهرت في قاعدة بيانات الأمن الوطني أنه يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الشرطة القضائية بمدينة مكناس، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتزوير واستعماله .
هذا وينتظر أن يحال الممرض السابق في حالة اعتقال على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمكناس، للنظر في قضية الإجهاض السري التي تورط فيها، فيما سيعرض ثانية على الوكيل العام على خلفية قضية أخرى كان مبحوثا عنه فيها وتخص التزوير في وثيقة تصدرها إدارة عمومية واستعمالها.

















