تتزايد الصعاب التي باتت تواجهها شركة “أوزون” الحاصلة على امتيازات تدبير قطاع النظافة والنفايات بعدد من الجماعات الترابية، فبعد الخلاف الذي تفجر بين البرلماني والرئيس السابق لبلدية صفرو حفيظ وشاك وعاملها التويمي بنجلون بسبب تدبير شركة عزيز البدراوي للنظافة بالعاصمة الكرز والحديقة الخلفية للمغرب كما اشتهرت على عهد الحسن الثاني، انتهى باستقالة وشاك و انهاء عقدة التدبير المفوض مع “أوزون”، تتعالى أصوات مشابهة هنا وهناك في وجه شركة البدراوي، آخرها اشهار مستشارون بجماعة سطات للورقة الحمراء في حق “أوزون”.
وفي هذا السياق، عرفت دورة أكتوبر العادية لجماعة سطات، والتي عقدت أمس الثلاثاء 12 أكتوبر الجاري، سجالا ساخنا بسبب الصفقة التي هيأ لها مصطفى الثانوي رئيس الجماعة المنتمي لحزب الإستقلال، كل شروط تمريرها و إبرامها مع عزيز البدراوي الرئيس المدير العام لمجموعة “أوزون” العاملة في قطاع النظافة، حيث اعترض بقوة عدد من المستشارون من داخل تحالف رئيس المجلس وفي المعارضة، على الطريقة التي حاول بها رئيس الجماعة فرض شركة البدراوي لتفويض تدبير قطاع النظافة بمدينة سطات، ضدا، كما يقولون، على مسطرة الصفقات العمومية.
وشدد الرافضون لطريقة تمرير الصفقة، على أن ملف تدبير نفايات مدينة سطات ونظافتها، يعتبر ملفا كبيرا يحتاج إلى مناقشة مستفيضة لكناش التحملات الذي كان وراء اختلالات تعانيها عدد من المدن بسبب عدم تدقيقها في الالتزامات المفروضة على الشركة المفوض لها بخصوص توفير الأسطول واللوجستيك الخاص لتحقيق جودة الخدمات، وهو ما دفع المعارضون للصفقة، وفق ما نقله عنهم للصحافة زميلهم المستشار الجماعي عن حزب الخضر عبد الكريم التيال، مطالبة الرئيس الاستقلالي بتمكينهم من 10 أيام للإطلاع على الاتفاقيات وفق ما ينص عليه القانون التنظيمي للجماعات الترابية، فيما أحرجوا الرئيس بزيارته التي سبقت دورة أكتوبر، لمنتجع مالك “أوزون”في مدينة بنسليمان.

















