بعدما كان نادي المغرب الرياضي الفاسي لكرة السلة مهاب الجانب وطنيا ، عربيا ، وقاريا ، وفاز بخمس بطولات وطنية ( 1989 , 1997, 1998, 2003, و2007) ، وفاز بكأس العرش سبع مرات ( 89،92، 95 ، 96، 97، 98 ، و2007)، وفاز الى جانب جمعية سلا بكاس الاندية الافريقية سنة 1998.
وبعد أن كانت سلة الماص تشكل العمود الفقري للمنتخب الوطني بضمها لعناصر بصمت تاريخ الكرة البرتقالية المغربية من أمثال : عقبة ، والغساسي ، والصواري ، وتحسين ، والمسيح ، وبوحبة ، والمطارفي ، الكعدودي ، والحسايني ، وباسم الهواري وآخرون، تحول فريق”الماص” لكرة السلة إلى فريق يستجدي الدعم ليتمكن منوجراء اول دورة من الدوري المغربي للصفوة .
هذا ووجد الفريق، مع انطلاق الموسم الرياضي المغربي لكرة السلة بقسمها الممتاز يوم 9 أكتوبر كما اعلنت عن ذلك الجامعة الوصية ، نفسه وسط زوبعة وهو يستعد لخوض أولى مباريات البطولة خارج الديار بمراكش نفسه في مازق بحكم عدم التوفر على السيولة المالية ، وغياب مسير مسؤول ، وتشتت اللاعبين .

لكن وبفضل مجهود شخصي للاعب السابق للنادي وللمنتخب الوطني باسم الهواري باعتبار رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير سلة الماص ، والمدرب للفريق ، استطاع ان يلم شمل اللاعبين ( عشرة + لاعبين من فريق الأمل ) وان يتدبر وسيلة نقل ومصاريف التنقل لتوفير الحد الادنى من الظروف المواتية لحفظ ماء وجه السلة الفاسية ، التي ورغم الظروف المسطرة اعلاه تمكنت من الفوز بحصة 55/50 .
ففرع “الماص” لكرة السلة منضوي تحت لواء المكتب المديري لجمعية المغرب الرياضي الفاسي ، وان رئيسه قدم ” استقالته غير المفهومة تاركا فراغا مهولا سيؤثر على جميع الفروع ، حيث علق باسم الهواري بخصوص ما تعيشه السلة الماصوية ، في تصريح خص به “الميادين الرياضية”، بقوله “أنا رئيس لجنة مؤقتة و مدرب”، مضيفا بنبرة متحسرة،” لو أن الجهد باقي باش نلعب، كون لعبت حيت مستحيل نخلي الماص في هذه الحالة، و لولا صبر وكفاح بعض الشباب وتعاونهم معي، ما كانت الماص ستتوجه إلى مراكش لمواجهة فريقها” .
وزاد الهواري، بأن” مقابلة مراكش صعية للغاية ، و يا حسرتاه مني الماص ولات تقول أنها غا تلعب ماتش صعيب فالوقت لي كانو الخصوم كا يديرو ليها ألف حساب” .
من جهة أخرى كشف نفس المتحدث، بأن “اللجنة المؤقتة ستسير الفترة الممتدة بين اللقاء الأول و الثاني و بعدها ستنهي مهامها في حال لم تجد الدعم المالي للخروج من الأزمة”، فيما حرص باسم الهوااري على شكر اللاعبين بخصوص تضحياتهم، وكذا “بعض” الفعاليات التي ساهمت، كما قال، في تأمين تكاليف تنقل الماص إلى مراكش بشكل مريح و إقامة الفريق في ظروف جيدة .


















