أخيرا رأت النور أكاديمية الرجاء الرياضي البيضاوي التي تم افتتاحها هذا اليوم الخميس 22 شتنبر الحالي، في مراسم احتفالية كبيرة حضرها رئيس الجامعة الملكية المغربية فوزي لقجع وشخصيات رياضية بارزة وطنية وافريقية وعربية، من بينهم رؤساء جامعات كرة القدم بمصر ، والكوديفوار ، والامارات ، إضافة لرؤساء أندية عريقة من قبيل الاهلي والزمالك المصريين ، والنجم الرياضي الساحلي (تونس ) ، واسيك ابيدجان الإيفواري ، ورؤساء سابقين للقلعة الخضراء ( غلام ، عمور ، حسبان ، الفردوس ، الزيات ، الاندلسي ، ومحفوظ ) ، ولاعبون سابقون لنادي الرجاء ( سعيد غاندي ، والحداوي ، وبصير ، وزمامة ، وبلمعلم ،و أاولحاج )، وقدماء النخبة الوطنية ( كريمو ، بودربالة ، الزاكي ، التمومي ، ولمريس ).
وقد تكفلت الجامعة الملكية المغربية بتمويل بناء الأكاديمية التي ستساعد على التكوين وتفريخ المواهب الكروية ، وبالمقابل خصصت الهبة الملكية التي تلقاها نادي الرجاء في عهد الرئيس بودريقة بمناسبة تألقه في كاس العالم للأندية سنة 2013 بحيث احتل الرتبة الثانية وراء العملاق بايرن ميونيخ الالماني لتجهيز الاكاديمية .

والمثير في مراسيم احتفال الرجاء البيضاوي بأكاديميته التي ستعزز ترسانة التكوين الرياضي ببلادنا، هو أن عزيز البدراوي، واجه انتقادات قوية بسبب سعيه لطمس تاريخ الرؤساء المتعاقبين على تسيير القلعة الخضراء، في محاولة منه للظهور في الواجهة والركوب على هذه المعلمة الرياضية وإظهاره بصمته في إخراجها بعدما تأخرت عن موعدها بكثير، وهو ما ربطه المنتقدون لخطته، بمحاولة البدراوي لامتصاص غضب الجماهير الرجاوية التي كانت تمني النفس بأن ترى فريقها المفضل في قمة عطائه بعد التركيبة البشرية الوازنة التي تم التعاقد معها ، لكن كبوة البداية اججت غضب جمهور الفريق الأخضر على رئيسه وأعضاء مكتبه.
يذكر أن أكاديمية الرجاء الرياضي، التي استغرقت أشغال بنائها أزيد من سبع سنوات، تعد من أفضل الأكاديميات على المستوى القاري، وهي ممتدة على مساحة سبعة هكتارات ونصف، وتضم أربع ملاعب بمواصفات دولية، ومركزا للتكوين، وملعبا لكرة القدم المصغرة، وملعبا للتداريب، ومطعما، ومرافق ادارية، وفندقا ومصحة .


















