فرصة سانحة تلك التي أتيحت للمغرب الرياضي الفاسي على ميدانه مؤازرا من جمهوره في المباراة التي جمعته مساء هذا اليوم السبت 17 شتنبر الجاري بالمركب الرياضي بنظيره الشباب السالمي برسم الجولة الثالثة من الدوري الاحترافي المغربي، للبحث عن الفوز الأول وتحسين تموقع “الماص” في سلم الترتيب وتجاوز كبوة البداية.
الواقع على الأرض حمل إجابة عكسية، بعدما عجز أشبال المدرب التونسي بن سلطان عن تحقيق المبتغى، واستسلموا لبسالة وإصرار أبناء الإطار الوطني الشاب زكرياء عبوب على ربح 3 نقاط خارج ديارهم، حيث تلقت شباك الماص في حدود الدقيقة 66 هدفا قاتلا من رجل اللاعب خالد آيت أرخام القادم للفريق السالمي كمعار من نادي الجيش الملكي.

وعرفت هذه المباراة التي قادها الحكم عمر شداد، حضورا جماهيريا عريضا حج إلى المركب الرياضي الكبير بفاس، حيث صب جام غضبه طيلة شوطي المباراة على المكتب المسير ذي العقلية الهاوية والفردية في التسيير، حيث فضحت هذه المقابلة أعطاب تشكيلة الفريق الفاسي التي خلت من مجموعة من اللاعبين المنتدبين مؤخرا ( لكزير،والبدوي ، والودراسي ، و بامعمر )، فيما ظل الفريق الأصفر تائها تكتيكيا وبدنيا بحكم غياب الجاهزية والتنافسية لدى اللاعبين القادمين من “الانتدابات” التي أجراها الفريق.

من جهته ظهر نادي الشباب الرياضي السالمي، فريقا قويا عازما على ربح ورقة ثلاثة نقاط بفاس، حيث أظهر لاعبون انضباطا تكتيكيا عكس استفادتهم من مطبات سقطة الجولة الثانية أمام الفتح الرباطي بهدف نظيف.
هذا وعانى فريق المغرب الفاسي طيلة فصول المقابلة، حيث لم ينجح الاطار الفني التونسي بن سلطان على الرغم من التغييرات التي أقدم عليها في الشوط الثاني لترميم الصفوف، في معالجة اعطاب فريقه التائه في الميدان والعودة في النتيجة، لتنتهي المباراة على وقع هزيمة بهدف لصفر، وهي الهزيمة الثانية على التوالي بعد التعادل في الجولة الأولى أمام المغرب التطواني، وهو الامر الذي اجج غضب الجماهير واشعل فتيل الاحتجاج على المكتب المسير وعلى الاختيارات التقنية للماص.


















