فجر المرشح السابق للانتخابات التشريعية الجزئية بمكناس، حمزة الراس ، والذي يقدم نفسه بصفة ناشطا حقوقيا، قنبلة من العيار الثقيل، وذلك في خروج إعلامي له عبر صفحته الشخصية على “الفايسبوك”، حيث كشف عن مغطيات وصفها المتتبعون “بالخطيرة، تخص الانتخابات الجزئية التي جرت في 22 يوليوز الماضي وفازت فيها مرشحة الأحرار التي آزرتها أحزاب الأغلبية الحكومية،”صوفيا الطاهري“.
وقال حمزة الراس عبر مباشر بثه على حسابه في الفايسبوك ليلة الثلاثاء-الأربعاء الأخيرة، بأن رئيس جماعة مكناس، جواد باحجي هو الذي دفعه للترشح في الانتخابات التشريعية الجزئية الأخيرة في دائرة مكناس، حيث تكلف بكل مصاريف ترشحه باسم حزب “الديمقراطيون الجدد”لمنافسة مرشحة الأحرار”صوفيا الطاهري”، والتشويش على حملتها الانتخابية، يورد حمزة الراس في اعترافاته عبر نفس المباشر الذي بثه على صفحته الشخصية على “الفايسبوك”.
هذا واتصلت”الميادين نيوز”برئيس جماعة مكناس، جواد باحجي للتعليق والرد على تصريحات الناشط الحقوقي والمرشح السابق للانتخابات التشريعية الجزئية بمكناس، حمزة الراس، لكن هاتفه ظل يرن بدون جواب لمرات عديدة قبل نشر هذا المقال، فيما أرسلنا رسائل قصيرة عبر”الواتساب” وكذا رقمه الهاتفي الخاص و لا رد منه، فيما تنقلنا إلى مكتبه بمقر الجماعة في حمرية، لكننا لم نجده حيث أخبرنا هناك بان قدميه لم تطأ مكتبه منذ أزيد من أسبوعين من الآن.
يذكر أن حمزة الراس ، الناشط الحقوقي والمرشح السابق للانتخابات التشريعية الجزئية بمكناس، باسم حزب”الديمقراطيون الجدد”، كان قد حصل في نتائج اقتراع 22 يوليوز الماضي على 165 صوتا فقط واحتل الرتبة الأخيرة.

















