أعلن نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، عن عدم ترشحه لخلافة نفسه خلال المؤتمر الوطني لحزبه الذي سيلتئم منتصف شهر نونبر المقبل.
وفي هذا السياق قال نبيل بنعبد الله، خلال ندوة صحافية احتضنها مقر حزب التقدم والإشتراكية بمدينة الرباط صباح هذا اليوم الأربعاء 14 شتنبر الجاري، بأن” الأوان حان ليحقق الحزب قفزة جماعية في كل المجالات المرتبطة بعمله الحزبي والسياسي ومن ضمنها تغيير الأشخاص ووجوه المسؤوليات”، وذلك في إشارة منه على عدم تقديم ترشيحه لمنصب الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية الذي سيعقد مؤتمره أيام 11،12و 13 نونبر المقبل.
وفي مقابل هذا الإعلان، اختار بنعبد الله، وفق تعليقات خصومه السياسيين بحزب الكتاب، اللجوء إلى لعب ورقة “البوليميك السياسي”، حين عمد إلى الإبقاء على ورقة”المؤتمر سيد نفسه” ومبدأ”الديمقراطية الداخلية في اختيار القياديين للحزب”، حيث شدد بنعبد الله في هذا الإتجاه على بقوله”“طلبت من الحزب إعفائي رغم أن هناك أصواتا تصلني تطالب بالبقاء على رأس الأمانة العامة”، مردفا في ذات السياق،” هناك المؤتمر وهناك الجانب الديموقراطي”، وهو ما اعتبره المتتبعون إشارة من الأمين العام الحالي إلى توجه محتمل للمؤتمر لتبني موقف مطالبة بنعبد الله بالترشح من جديد.
وتابع نبيل بنعبد الله، أن”المؤتمر الوطني في نونبر المقبل، سيعرض عليه مقرر تنظيمي ينظم عملية الترشيح لمنصب الأمين العام، وسيحرص المنظمون في حال حدث انتقال أو تغيير في قيادة الحزب أن يتم ذلك بسلاسة وهدوء”.

















