بعد التعادل الايجابي الذي حققه الماص امام المغرب التطواني برسم الجولة الاولى من الدوري الاحترافي المغربي ، ورغم عدم ظهور انتدبات الفريق التي هلل لها المكتب المسير الهاوي وبعض من يسبح في فلكه ميدانيا ، فان الجماهير العريضة التي حجت لمركب فاس الكبير ومن خلال ما ابدعته يومها من لوحات فنية وطنية اكثر من روعة تمت الاشادة بها وطنيا وعالميا ، وبعد البلاغ التوضيحي الذي اصدره المكتب المسير لتبرير غياب العناصر المنتدبة لتعزيز خطوط الفريق تم اعتبار ما حدث للنسيان ، لكن ما حصل اليوم من سفر الفريق الى اسفي لمواجهة فريقها المحلي برسم الجولة الثانية من البطولة الاحترافية المغربية باربعة عشر لاعبا (11) منهم اساسيون و (3) في دكة الاحتياط لشيء مخجل ولا يمت للاحترافية بصلة ، بل ينم عن عقلية هاوية وقصور في تدبير شؤون فريق كبير ذي حمولة تاريخية اسمه ” الماص “
على اعتبار ان خصم الماص اليوم كان اولمبيك اسفي الذي احرج نادي الرجاء البيضاوي بالمركب الرياضي محمد الخامس وامام جمهورها العريض وتعادلت معها بهدفين لمثلهما خلال الجولة الاولى للدوري الاحترافي .
وبالعودة الى المباراة فقد تفوقت اسفي على الماص بهدفين لهدف واحد وكادت ان تكون النتيجة مضاعفة و المذلة كبيرة لا تليق بفريق عريق له عشاق وجماهير ترافقه اينما حل وارتحل ، وهو ما سوف يثير حفيظتها وهي التي تبني في المدرجات بينما المكتب المسير يهدم بطريقة عشوائية ، وهو ما يستدعي مراجعة الاوراق التدبيرية والتسييرية بل التقنية والبدنية ايضا .
هزيمة المغرب الفاسي في مقابلة أمس أمام أولمبيك آسفي، عجلت بدخول أنصار “الماص” على الخط، حيث أصدر مجموعة محبي فريق المغرب الفاسي، تطلق على نفسها “أولترا فاطال تيغرز”، بلاغا ناريا (توصلت “الميادين نيوز”بنسخة منه)، حيث شددت فيه على أن”الفاطال و منذ تأسيس تأسيسها سنة 2006 و هي تتابع و تراقب كل ما يحدث قبل بداية الموسم و أثنائه و بعده، إذ لم يشهد علينا يوماً أن تخلينا عن الفريق لوحده يغوص في المتاهات ، و نؤمن بأن دورنا ليس حبيس الدرجات، إنما روحنا تتواجد في كل مكان و في أي زمان غير مرتبطة ببداية الموسم أو نهايته.“

وزاد البلاغ نفسه، “لقد تتبعنا و راقبنا كل المشاكل التي تحوم حول الفريق منذ نهاية الموسم الفارط، و تدخلنا و ضغطنا بطرقنا على أرض الواقع من أجل إيجاد الحلول، بدايةً من مشكل الإنتدابات ، إلى مشكل الصفحة الرسمية حيث عقدنا اجتماع للإستفسار مع الخلية الإعلامية، و بعدها مشكل الجمع العام الذي لم يعقد حيث رفعنا مطلب عقد الجمع العام السنوي و فتح باب الإنخراط في وجه كل الماصويين داخل الفريق لتحقيق مبدأ الديمقراطية في تسيير و تدبير الفريق، تبعها مشكل تأهيل اللاعبين الذي وقفنا عليه و تكلمنا بلغة حضارية مع “شبه الرئيس” أثناء المباراة كما شهد الجميع وجهنا صوتنا مباشرة له، و تلقينا بعدها وعود أن اللاعبين سيتم تأهيلهم لمباراة الجولة الثانية ضد أولمبيك أسفي، كل هذا يقع في الخفاء و في أرض الواقع بعيداً عن البهرجة و الظهور لأنها ليست من مبادئنا، و كذلك لعدم ترك الفرصة للمتربصين أصحاب المصالح و النية السيئة للإصطياد في الماء العاكر”.
وتابعت مجموعة محبي الفريق الفاسي، إن “ما يحدث داخل محيط المغرب الفاسي من مشاكل لم تقع يوماً داخل فريق بحجم الماص، مهزلة تسيئ لسمعة الفريق و المدينة ، إن كل ما نبنيه في المدرجات لتشريف المدينة كجمهور، يحطمه إسماعيل الجامعي بتسييره العشوائي و صبيانيته المفرطة، و يحطم معها سمعة عائلة الجامعي التي يحترمها كل فاسي نظراً لما قدمته لهذا الفريق ، إلا أن ابنهم اختار تشويه سمعة الفريق و معها سمعة عائلة الجامعي، حيث نلاحظ منذ توليه مشاكل و تخبطات غير عقلانية لم يسبق لنا مشاهدتها في الفريق يوماً ما ، و نحمله كامل المسؤولية في المشاكل البسيطة و المعقدة إذ أضحى إسمه عار على الفريق و تاريخ الفريق، إن مهزلة تأهيل اللاعبين أظهرت جلياً كل ما كنا نقوله في حقه من عشوائية و صبيانية يمتاز بها ليس لها مثيل على مر تاريخ الفريق، لقد حذرناه مراراً و تكراراً و أعطيناه الحلول و المقترحات و رفعنا مطالب الجمهور إليه، و أمهلناه الوقت الكافي ليطبق ما وعدنا به كجمهور، لكن الصغير يبقى صغير و الصبي يبقى صبي”.
وحرص محبو “الماص” على توجيه رسائل قوية ومباشرة لرئيس الفريق ومتبه المسير، حيث خاطبوه بقولهم “،إن “بقائك في رئاسة الفريق رهين بتحقيق مطالب الجمهور على أرض الواقع و الوفاء بالوعود التي وعدت الجمهور بها في أقرب وقت ممكن ، منها تشكيل مكتب مسير منسجم و الحسم النهائي مع التسيير الفردي الذي تنهجه، الذي نعتبره السبب المباشر فيما يقع من مشاكل، أو سيكون مصيرك مثل مصير الرؤساء السابقين، أنت أدرى بقوة صوت الجمهور الذي يصنع الحدث في المدرجات و سيصنعها بخروجك من الفريق، لأننا لم و لن نقبل ما يحدث داخل البيت المصاوي من استهتار و تلاعب بالمشاعر، إن الجمهور يضحي بالغالي و النفيس يستحق إدارة تحترمه و تحترم عراقة فريقه”.

















