في تطور جديد للحادث المميت الذي أودى بحياة مهندستين معمارتين شابتين فجر يوم الأحد الماضي بمدينة الراشدية، عقب اصطدام سيارتهما التي كانت تسير بسرعة كبيرة بعمود كهربائي وشجرة بإحدى شوارع نفس المدينة، أظهرت الأبحاث التي فتحها المحققون بأن المهندستين كانتا تحاولان الفرار من سيارة كانت تتعقب سيارتهما وهما عائدتين من عرس لحد صديقاتهما.
وزادت نفس المعطيات بأن، المحققين تمكنوا من الوصول إلى معطيات جديدة، حددت هوية صاحب السيارة التي طاردت سيارة المهندستين متسببا لهما بالشعور بالخوف والهلع، مما دفع السائقة منهما إلى الوزيادة في سرعة السيارة قبل أن تفقد التحكم في العربة التي اصطدمت بعمود كهربائي وبعدها شجرة، حيث أسفر هذا الإصطدام القوي للسيارة في إصابات خطيرة للشابتين واللتين اسلما الروح لبارئها متأثرتين بنزيف دموي حاد لم يمهل الأطباء لإنقاذهما.
وكشفت الأخبار القادمة من الراشدية بخصوص هذا الحادث المميت، الذي راحت ضحيته المهندسة بمصلحة التعمير بولاية جهة “درعة- تافيلالت”عمالة الراشدية، وصديقتها المهندسة المعمارية بالقطاع الخاص، (كشفت) أن المشتبه فيه ليس سوى طبيب شاب يتابع تكوينه كطبيب داخلي بالمستشفى الإقليمي مولاي علي الشريف بمدينة الراشدية، حيث جرى توقيفه ووضعه بأمر من النيابة العامة تحت تدابير الحراسة النظرية، حيث نفا علاقته بالحادث، فيما يواصل المحققون أبحاثهم للوصول إلى مرافق محتمل للطبيب كان معه خلال واقعة مطاردتهما لسيارة المهندستين الشابتين والتسبب في حادث مميت لهما بعدما اصطدمت سيارتهما بعمود كهربائي وشجرة.


















