أنهت غرفة الجنايات الإبتدائية بقسم جرائم الإرهاب بسلا التابعة لمحكمة الاستئناف في الرباط، الجولة الأولى من محاكمة ثلاثيني توبع بجناية القتل العمد لسائحة فرنسية بمدينة تزنيت منتصف شهر يناير من العام الحالي، حيث أسقطت عنه المسؤولية الجنائية.
ووفق قرار المحكمة، فإن المتهم المعتقل، ثبتت إصابته بحالة الخلل العقلي التي كان يعاني منها قبل وأثناء اقترافه لجريمة الإعتداء على السائحة الفرنسية بالضرب والجدرح المفضي للموت، ومحاولته قتل سائحتين أجنبيتن بمدينتي تزنيت وأكادير، حيث قضت المحكمة بانعدام مسؤوليته الجنائية عن الأفعال الجرمية المنسوبة إليه، بسبب فقدانه للقدرات العقلية ومعاناته منذ مدة من خلل عقلي.

هذا وأامرت المحكمة بإيداع الجاني المعتقل، بايداعه بمستشفى الرازي بمدينة سلا، وإخضاعه للعلاج بعدما أثبت تقرير مدير نفس المستشفى بناء على الخبرة التي أجراها طاقم طبي بأمر من المحكمة التي نظرت في ملفه، فتأكد لهم بأن المتهم يعاني من إعاقة ذهنية أثرت بشكل كبير على قواه العقلية أثناء ارتكابه للافعال المنسوب اليه، مما اسقط عنه قانونا المسؤولية الجنائية، فيما أثبتت أبحاث المحققين خضوع الثلاثيني قبل الحادث للعلاج بجناح الأمراض العقلية بمستشفى الحسن الأول بمدينة تزنيت ، حيث أودعته فيه السلطات ابتداءا من 25 شتنبر إلى غاية 25 أكتوبر 2021، مما اسقط عنه قانونا المسؤولية الجنائية.
يذكر أن الثلاثيني الذي روع السياح الأجانب خلال شهر يناير الماضي، هاجم سائحة فرنسية داخل محل تجاري بالسوق البلدي بتزنيت، حيث تسبب في قتلها عن طريق الضرب والجرح المفضي للموت بواسطة سلاح أبيض، وتمكن من الفرار صوب مدينة أكادير التي نفذ فيها اعتداءات على سياح أجانب بإحدى مقاهي كورنيش المدينة، حيث أصاب سائحة بلجيكية بجروح، قبل أن تقبض عليه عناصر الشرطة السياحية.

















