تتواصل ردود الأفعال المتباينة حول الضجة التي أحدثها اتهام “الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف و الإرهاب” بالمغرب، للمسؤولين عن شاطئ حامة الشعابي بمدينة الدريوش بإذكاء التطرف عبر “لافتة”تفصل بين النساء والرجال الوافدين على هذه الحامة عبر اعتماد فترة صباحية للفئة الولى وفترة مسائية للرجال ، حيث دخلت على خط هذا الجدل،“جبهة العمل الأمازيغي” بالجهة الشرقية والتي اعتبرت في بلاغ لها، هذه الإتهامات بأنها “وسيلة لتشويه الهوية المغربية التي تمتح من قيم الوسطية والاعتدال “.

وشددت جبهة العمل في بلاغها، على أن” الرسالة التي وجهتها “الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف و الإرهاب” بالمغرب، إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت وسلطات العمالة بالدريوش وهي تنبه إلى التطرف الممارس بحامة الشعابي بنفس المدينة، (اعتبرت ذلك) مجرد مزاعم وادعاءات مغلوطة وباطلة، وهي مجرد أوهام ومغالطات لا تعكس حقيقة مضامين اللافتة المقصودة التي تنظم إجراءات الاستجمام في الحامة وفق ضوابط الأعراف الأمازيغية المحلية”.
وزاد نفس بلاغ جبهة العمل الأمازيغي بالجهة الشرقية، على أن “الأعراف الأمازيغية كانت تاريخيا، الحصن الحصين ضد مظاهر قيم التشدد والانغلاق المستوردة والغريبة عن العمق الحضاري للأمة المغربية”.

















