في تطور جديد لحافلة الموت القالدمة من الدار البيضاء في إتجاه بني ملال والتي انقلبت يوم أمس الأربعاء في ضواحي مدينة خريبكة، مخلفة22 قتيلا بينهم أطفالا و 32 جريحا جرى نقلهم إلى المستشفى الإقليمي بمدينة خريبكة فيما جرى توجيه حالات خطيرة إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد في مدينة الدار البيضاء، أصدرت النيابة العامة المختصة بمدينة خريبكة، أوامرها صباح هذا اليوم بوضع سائق الحافلة بعض خضوعه للعلاج تحت تدابير الحراسة النظرية.
ويواجه السائق تهما خطيرا تخص تهمة “القتل نتيجة عدم الإنتباه والإهمال”، وذلك على خلفية سياقته للحافلة خارج السرعة المسموح بها بالمنحدرات والمنعرجات، مما يجعل السائق في وضعية المتحمل للمسؤولية الجنائية لتسببه في أضرار مست مصالح أعم وأشمل من المسؤولية المدنية التي تقتصر على مصالح فردية لشخص معين، حيث راح ضحية عدم انتباه وتهور السائق 22 شخصا لقوا مصرعهم وجرح 32 من المسافرين على متن الحافلة.
وكانت الأبحاث الأولية قد كشف عن سبب انقلاب حافلة نقل المسافرين بأحد المنعرجات بالطريق الوطنية رقم 11، وبالتحديد بالقرب من جماعة “بولنوار” التابعة لإقليم خريبكة، وعلى بعد حوالي 15 كيلومتر من نفس المدينة، حيث ارجعتها إلى السرعة التي كانت تيسير بها الحافلة حيث فقد السائق السيطرة في العربة عند وصوله إلى المنحدر، فيما عقدت الحالة الميكانيكية من وضعية الحافلة التي كانت تقل على متنها 54 مسافرا، لقي 15 منهما مصرعهم في مكان الحادث، فيما التحق بهم 7 آخرين متأثرين بجروحهم خلال نقلهم إلى المستشفى الإقليمي بمدينة خريبكة وكذا المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، وهي العملية التي ساهمت فيها سيارات إسعاف الجماعات بإقليم خريبكة وكذا إسعاف المكتب الشريف للفوسفاط، حيث يترقب أهالي المصابين الـ32 مصيرهم، خصوصا أولائك الذين جرى نقلهم إلى المستشفى الجامعي بالدار البيضاء عقب تدهور حالتهم الصحية.

















