وجد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة التواصل، نفسه وسط زوبعة كبيرة هزت مدينة الرباط، بعدما كشف خصومه السياسيين عن تورط الوزير في توزيع دعوات خاصة “VIP”، على عدد من أنصاره ومقربين منه بدائرته الانتخابية في حي يعقوب المنصور بالرباط، لحضور مهرجان “رابا أفريكا”، الذي نظمته مؤخرا وزارة الثقافة والإتصال في منصة “بوركراك”في شاطئ أبي رقراق، ضمن فعاليات إعلان مدجينة الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية لعام 2022.
وكشفت المعطيات التي عممه خصوم الوزير البامي، على أن عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة والمستشار بمقاطعة حسان، هو الذي ترأس معية مقربين من وزير الثقافة والإتصال بمقاطعة يعقوب المنصور، بحملة توزيع دعوات “VIP”الخاصة بمهرجان “رابا أفريكا”، والتي كانت موجهة لأنصار بنسعيد خلال الانتخابات التشريعية لشتنبر 2021 ،

هذا والتزم الصمت حتى الآن وزير الشباب والثقافة والتواصل المهدي بنسعيد، في مقابل الخرجات المتواصلة لأعضاء المعارضة بمجلس مقاطعة يعقوب المنصور التي يرأسها البرلماني عبد الفتاح العوني، المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، حيث أعتبر عدد من مستشاري هذه المقاطعة، ما أقدم عليه الوزير البامي، بأنه حملة سياسية وانتخابية، واستغلال للنفوذ الوزاري في نشاط تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل، فيما اكتفى الوزير بنشر إشادته بمهخرجان”رابا أفريكا” على صفحته الشخصية “بالفايسبوك”، حيث قال معلقا بأن”المهرجان حقق ولا زال يحقق نجاحا باهرا من ناحية الحضور والتنظيم ومستوى الفنانين، وهذا ليس سوى حدثا واحدا ضمن مائة نشاط ثقافي تشهده عاصمة المملكة بين يونيو 2022 وماي 2023، وذلك في إطار برنامج الرباط عاصمة الثقافة الافريقية الذي يحظى بالرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله”.
يذكر ان القيادي بحزب الصالة والمعاصرة، وزير الشباب والثقافة والإتصال، كان قد فاز خلال الانتخابات التشريعية في شتنبر 2021، بمقعده البرلماني عن دائرة الرباط المحيط، وهي الدائرة التي اعتبرت حينها” دائة الموت”، حيث ترشح فيها سياسيون كبار ولم يحصلوا على مقعدهم البرلماني، وعلى رأسهم رئيس الحكومة السابق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية حينها، سعد الدين العثماني، و كذا الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبدالله.

















