كشفت المندوبية السامية للتخطيط الذي يرأسها أحمد الحليمي العلمي، من خلال مذكرتها الإخبارية المنجزة بمناسبة اليوم العالمي للشباب الذي يصادف كل سنة الـ12 من شهر غشت الحالي، بأن نصف الشباب المغاربة النشيطين، عاطلون عن العمل، وأن أزيد من مليون شابة وشاب لا يتوفرون على شغل ولا يدرسون.
وأوضحت مندوية الحليمي، بأن “76,1% منهم خارج سوق الشغل (4.478.000)، حيث إن أكثر من ثلاثة أرباع الشباب خارج سوق الشغل (75,5%) هم تلاميذ أو طلاب و21,1% ربات بيوت”.
وشددت المذكرة الإخبارية للمندوبية السامية للتخطيط، بأن” وقالت المندوبية، إن فئة الشباب تتميز بضعف المشاركة في سوق الشغل، حيث إن معدل نشاطهم يصل 23,9% مقابل45,3% بالنسبة لمجموع السكان. ويبلغ هذا المعدل 28,9% بالوسط القروي مقابل20,6% بالوسط الحضري. كما أن معدل نشاط الشباب الذكور (35,4%)أعلى بثلاث مرات من نظيره لدى الإناث (12,1%)“.

وزادت المندوبية في مذكرتها، بأن “أكثر من ربع الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 يشكلون 26% على الصعيد الوطني، لا يعملون ولا يدرسون ولا يتابعون أي تكوين، حيث يصل عددهم إلى حوالي 1,5 مليون شاب، كما أن 73,4% منهم هم فتيات، من بينهن 41,3% متزوجات، و65,7% حاصلين على شهادة. وتشكل الفتيات 81,7% من هذه الفئة بالوسط القروي، فيما يصل معدل البطالة على المستوى الوطني، 31,8% في صفوف الشباب بين 15 و24 سنة مقابل 13,7% بالنسبة للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و 44 سنة، و3,8% بالنسبة للأشخاص البالغين 45 سنة أو أكثر.
والمثير بحسب نفس التقرير، أن سن تمدرس الشباب بالتعليم الثانوي التأهيلي يتراوح ما بين 15 و 17 سنة، كما أن الساكنة من الشباب التي تشكل %12,6 منهم لا يعملون ولا يدرسون ولا يتابعون أي تكوين، فيما تبلغ هذه النسبة 19,5% بين الفتيات (198.000 شابة) ، و6,5% بين الشباب الذكور أي ما يقارب 72.000 شاب.
من جهة أخرى، فإن ظاهرة البطالة وسط الشباب بحسب مستوى الشهادات المحصل عليها، فقد بلغ معدل البطالة لدى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 سنة والحاصلين على شهادة ذات مستوى عال، 61,2%، و30,4 % لدى حاملي شهادة ذات مستوى متوسط، و12,9% لدى الشباب بدون شهادة، فيما تنتشر بطالة الشباب بشكل أكبر بالوسط الحضري خصوصا وسط الشابات، حيث يبلغ هذا المعدل ذروته 46,7% بالوسط الحضري مقابل 15,9% بالوسط القروي، ويفوق المعدل لدى الشابات نظيره لدى الرجال ب 13 نقطة (41,9% مقابل 28,4%) .

يذكر أن عدد الشباب بالمغرب، يصل حوالي 5,9 مليون شاب، حيث يشكلون نسبة 16,2 بالمائة من مجموع سكان المغرب خلال عام 2021، ليبقى المثير في وضعية الشباب المغربي، هو أن 16,3% منهم فقط نشيطون مشتغلون (962.000)، في حين أن 7,6% منهم عاطلون عن العمل (448.000) ، وذلك بحسب ما أوردته مندوبية الحليمي في مذكرتها الإخبارية بمناسبة اليوم العالمي للشباب، والتي كشفت في نفس السياق على أن 76,1% من شاب المغرب يوجدون خارج سوق الشغل (4.478.000)، حيث إن أكثر من ثلاثة أرباع الشباب خارج سوق الشغل (75,5%) هم تلاميذ أو طلاب و21,1% ربات بيوت.
ويبقى ارتفاع معدل البطالة ملحوظا لدى الشباب، خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفع هذا المعدل ما بين سنتي 2019 و2021 بـ6,9 نقطة مقابل 3,1 نقطة لدى مجموع السكان النشيطين، لكن الخطير والمقلق في عطالة الشباب المغربي، وفق تقرير المندوبية، هو أن ظاهرة البطالة وسهم تعتبر طويلة الأمد، ذلك أن 70,4% من الشباب العاطلين هم في وضعية بحث عن شغل منذ سنة أو أكثر، وان حوالي ثلاثة أرباع الشباب (73,4%) لم يسبق لهم أن اشتغلوا.
















