من أصل 22 حقيبة وزارية تشكلت منها حكومة فاطمة الزهراء المنصور، حاز حزب الاستقلال على 6 وزارات تهم قطاعات حيوية، يتقدمهم للمرة الرابعة ضمن التدبير الحكومي، الأمين العام لحزب للحزب نزار بركة، المعين بوزارة التجهيز والماء والغابات، يليه عبد الصمد قيوح، الذي احتفظ بحكومة المنصوري على نفس الحقيبة الوزارية التي دبرها على عهد حكومة أخنوش، ويتعلق الأمر بمنصب وزير النقل واللوجستيك.
وهمت باقي التعيينات في صفوف حزب الاستقلال، ابنة مدينة بني ملال الرئيسة الحالة لفريق حزبها بمجلس النواب، ماديحة خيير، والتي عينت وزيرة منتدبة لدى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، المكلفة بالتكوين المهني والتأهيل، فيما ارتقى ابن الشرق عمر حجيرة، من منصب كاتب دولة مكلف بالتجارة الخارجية في حكومة عزيز أخنوش، إلى وزير منتدب لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والإدماج الاقتصادي، مكلفا بالتجارة الخارجية
من جهته حافظ رياض مزور على قطاعه الحكومي مع إضافة قطاعين جديدين، بتوليه مهمة وزير للصناعة والتجارة والاستثمار والإدماج الاقتصادي، أما زميله عبد الجبار الراشدي فقد ارتقى هو الآخر من كاتب مكلف بالإدماج الاجتماعي، إلى وزير منتدب لدى وزير السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني، مكلفا بالصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني، ثم الوافد الجديد الاستقلالي على التدبير الحكومي، جلال شرف، وزير السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني.

















