على الرغم من شكواه من الضائقة المالية ومحدودية ميزانيته، يواصل رئيس مجلس جماعة فاس وأغلبيته كرمهم الحاتمي من مالها العام، آخر فصوله تخصيص منحة مالية بقيمة 300 مليون لوزارة الثقافة من أجل المساهمة في تنظيم المهرجانات والتنشيط الثقافي بالمدينة، وهو ما جر على”عمدة”الحاضرة الإدريسية غضب فرق المعارضة خلال الجلسة الثالثة من الدورة الاستثنائية التي جرت أطوارها هذا اليوم الثلاثاء 4 غشت 2026، عقب فشل الرئيس في توفير النصاب القانوني خلال الجلستين السالفتين، واضطراره إلى عقد جلسة هذا اليوم بحضور 30 مستشارة ومستشارا من أصل 91 عضوا من تشكيلة المجلس، بعدما هجر أغلب المستشارين مقاعدهم.
وتأتي عملية تمرير الاتفاقية مع وزارة بنسعيد للعب دور “التريتور”في تنظيم المهرجانات والتنشيط الثقافي بمدينة فاس بغلاف مالي قدره 300 مليون سنتيما، عقب خطوة مماثلة سابقة استفادت منها جمعية”فاس- سايس”للتنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، والتي يرأسها الاستقلالي حسن صليغوة، حيث حصلت على اتفاقية منحة مالية سنوية بقيمة 4 مليون درهم أي ما يُعادل 400 مليون سنتيما، وذلك في إطار اتفاقية شراكة وقعتها نفس الجمعية مع جماعة نفس المدينة، موضوعها المساهمة في التنشيط الثقافي والفني، كما حصلت على منحة مماثلة من مجلس الجهة ومجالس منتخبة أخرى بعمالة فاس، والحصيلة صور ومشاهد مشوهة للثقافة والتنشيط بمختلف ألوانه، بعدما حولت ساحة بوجلود إلى مسخرة فنية أساءت إلى تاريخ جدران هذا المكان، شأنها في ذلك شأن وزارة الثقافة ومديريتها الجهوية والتي باتت تراكم الفشل في هذا المجال، كما حصل مع شيخ المهرجانات لمدينة صفرو،”ملكة جمال حب الملوك”،عقب تفويت عملية تنظيمه لوزارة بنسعيد.
هذا ما قالته المعارضة عن اتفاقية 300 مليون مع وزارة بنسعيد :
هكذا رد عمدة فاس :

















