تتواصل بالمغرب قصص الفرار إلى الخارج، أبطالها مسؤولون بقطاعات شبه عمومية أو خاصة، بعد تنفيذهم لعمليات اختلاس أموال من صناديق الشركات التي يشتغلون فيها، مخلفين وراءهم قصصا مأساوية قد يكون ضحاياها أشخاص أبرياء تضررتهم أعمالهم وتجاراتهم بسبب هذه الإختلاسات التي لا يد لهم فيها.
وضمن هذطا السياق نسوق قصة بائع بالتقسيط والجملة لبطائق التعبئة والهواتف، ينحدر من مدينة فاس، يحكي بأنه وجد نفسه في ورطة، منذ فرار رئيس إحدى وكالات اتصالات المغرب بنفس المدينة، وقد وضع يده على 3 ملايين درهما من صندوق الوكالة، طالقا ساقيه نحو كندا، حيث عمد مسؤولو الشركة عقب رصدها لهذا الاختلاس في نونبر 2025، إلى تعطيل كمية مهمة من بطائق تعبئة الهواتف التي اقتناها بائعون بالتقسيط أو الجملة من نفس الوكالة، والتي تمثل بحسب الشركة نسبة 8 في المائة من الأموال المختلسة، وهو ما تسبب في أضرار مادية وتجارية للبائعين بالتقسيط، ومن بينهم صاحب هذه القصة.. لنتابع تفاصيلها على لسانه كما حكاها لكاميرا”الميادين”.
















