مع كل سنة من مثل هذا التوقيت، يعود الجدل من جديد إلى قضية البيت المشمع من قبل سلطات فاس منذ 27 فبراير 2019 حتى الآن، والمملوك لمنير الركراكي،عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان وصهر شيخها عبد السلام ياسين، حيث دعا ناشطون بالجماعة وأصدقاء عائلة شاعر الجماعة، إلى تنظيم وقفة احتجاجية، اختاروا لها توقيت ما بعد صلاة التراويح من ليلة “السبيت-الأحد”الجارية.
وفي هذا السياق عرفت ساحة بوجلود، المكان المحدد من قبل المحتجين لتنظيم وقفتهم، توافد عدد منهم للساحة، أغلبهم من نشطاء داخل جماعة العدل والإحسان إضافة لأصدقاء عائلة منير الركراكي صاحب البيت المشمع بفاس، فيما قابل هذا التجمهر إنزال أمني مكثف بباب المسجد الذي أدى فيه عدد من المحتجين الصلاة والكائن بنفس الساحة.
هذا ولم تُظهر قوات الأمن العمومية، أي تساهل في تعاطيها مع الوقفة الاحتجاجية، والتي دعا إليها نشطاء بجماعة العدل والإحسان، حيث فرضت طوقا أمنيا على الساحة وصولا إلى الباب التاريخي لبوجلود المؤدي إلى أزقة المدينة العتيقة، فيما جرت محاصرة المحتجين وتفريقهم، مما مكن القوات العمومية من إخلاء الساحة ومنع الوقفة التي كانت تهدف بحسب الإعلان الذي سبقها،”التنديد باستمرار تشميع بيت منير الركراكي”، ومنعه كما يقول، أنصار قضيته، من الولوج إليه وإصلاحه من الإهمال الذي طاله منذ إغلاقه وتشميعه بقرار من سلطات فاس في فبراير 2019.
هذا وسبق لجماعة العدل والإحسان بأن اشتكت عبر بيان لها بداية عام 2022، مما أعلنت عنه حينها بشأن”اقتحام منزل منير الركراكي المشمع بفاس وسرقة أغراضه من قبل مجهولين للمرة الثانية على التوالي في أقل من سنة،حيث حملت الجماعة آنذاك،السلطات مسؤولية حراسة بيت عضو مجلس إرشاد الجماعة وحماية ممتلكاته، وفق ما طالبت به الجماعة في يناير2022 عقب تعرض بيت الركراكي للسرقة كما جاء في روايتها..(تفاصيل أوفر تجدونها بالفيديو المرفق)).
















