مستنقع الأوساخ الذي تغرق فيه مدينة تازة، يعود كل مرة للواجهة، وهذه المرة عقب تراكم الأزبال بمحيط مسجد عمر ابن الخطاب بحي القدس 1 بتازة، مما أثار موجة من السخط بين الساكنة والمصلين الذين يرتادون هذا المسجد لتأدية فريضة الصلاة.
وأظهرت صورا حصلت عليها”الميادين”معززة بتصريحات من ساكنة حي القدس1 المتضررين، بأن حيهم تحول مع حلول رمضان إلى سوق عشوائي يعمه عدد من الباعة الجائلين والذين يعرضون كل أنواع الخضر والفواكه، مع ما تخلفه كل يوم من أكوام الأزبال والنفايات في مشهد مقزز، متسببة في روائح كريهة تعم المكان وتنفذ إلى بيوت الساكنة.
وزادت نفس المصادر بأن باعة الخضر على الرغم من زرعهم للفوضى بحي القدس1 تحت مرأى من السلطات والجهات المعنية، فإنهم لا يبالون بمطالبتهم من قبل بعض قاطني الحي، بالحرص على جمع نفاياتهم ووضعها في حاويات الأزبال والنفايات، أو على الأقل جمعها في أكياس بلاستيكية ووضعها على جنبات الطريق لتحملها شاحنات النظافة.، وهو ما أثر سلبا على جنبات مسجد عمر ابن الخطاب، والذي يوجد يوجد وسط حي آهل بالسكان، ويعرف إقبالا كبيرا للمصلين خصوصا في رمضان.
وأمام هذا الوضع المضر بالبيئة و براحة ساكنة حي القدس1 بمدينة تالزة، فإن السكان وجهوا شكايات للسطات يطالبون فيها، التعجيل بتغيير مكان السويقة بعيدا عن حيهم وعن مسجد عمر ابن الخطاب، والذي أصبح منذ سنوات طوال، يعرف اجتياحا كبيرا للفراشة، والذين يسببون في إزعاج المصلين بأصواتهم التي تتعالى أثناء أوقات الصلاة، وتتداخل مع صوت الإمام الذي يؤم المصلين.

















