بمدينة خريبكة انطلقت يوم أمس الأحد فعاليات الدورة الرابعة للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والذي سيتواصل حتى الـ22 من شهر يونيو الجاري، بتنظيم من مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، وبشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
واختار المنظمون لهذا المعرض شعار:”الاقتصاد الاجتماعي والتضامني دعامة أساسية للتمكين الاقتصادي لساكنة العالم القروي”، ليعكس الرؤية الاستراتيجية للجهة في دعم هذا القطاع كمحرك أساسي للتنمية وخلق الثروة، خاصة بالمناطق القروية والجبلية.
وتهدف هذه الدورة إلى تثمين وتسويق منتجات التعاونيات والجمعيات المحلية التي تعبر عن غنى وتنوع التراث الثقافي والفني لأقاليم الجهة، وإبراز إبداع الحرفيين والصناع التقليديين الذين يشكلون ركيزة أساسية في الاقتصاد التضامني المحلي.
ووفق المعلومات التي قدمها المنظمون، يشارك في هذه الدورة أزيد من 320 عارضاً وعارضة يمثلون 170 تعاونية وجمعية مهنية تنشط في ميادين الإنتاج والخدمات والحرف التقليدية، ما يجعل من المعرض فضاءً غنيًا للتلاقي وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين على الصعيد الجهوي والوطني.
ويقام المعرض على مساحة إجمالية تقدر بـ 5000 متر مربع، وسيشمل فضاءات متنوعة، أبرزها سوق مفتوح لعرض وتسويق المنتوجات، تم تصميمه بمقاربة مبتكرة، إلى جانب قاعة للندوات والمحاضرات، وورشات تكوينية لفائدة المهنيين والعارضين، وفضاء خاص بالأطفال، وآخر مخصص لتثمين التراث اللامادي.
وأوضحت ذات المصادر بأن المعرض يشكل منصة لتقوية الشراكات وتبادل التجارب بين الجهات، من خلال فضاء مؤسساتي خاص يتيح عرض المشاريع المنجزة في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتحفيز النقاش حول سبل تطوير هذا القطاع الحيوي.
وسيتم تنظيم عدة سهرات فنية وثقافية على هامش المعرض، ما يمنح للزوار تجربة متكاملة تجمع بين التسوق، والاطلاع على المنتوجات المحلية، والانفتاح على الثقافة والتراث المغربي الأصيل.