شارك الأمير مولاي رشيد بعد ظهر هذا اليوم الخميس بمدينة الدار البيضاء، في مراسيم تشييع جثمان الابنة الصغرى للمجاهد الريفي محمد بن عبد الكريم الخطابي، والتي توفيت يوم أمس الأربعاء عن سن ناهز 81 سنة بعد معاناة مع مرض عضال لم ينفع معه أي علاج.
هذا ووري جثمان عائشة الخطابي الثرى بمقبرة الرحمة بمدينة الدار البيضاء، بحضور أفراد أسرتها وذويها وأصدقائها وعدد من الشخصيات.

وولدت عائشة الخطابي عام 1942 إبان فترة نفي والدها المجاهد الريفي عبد الكريم الخطابي إلى مصر، حيث عاشت معه بالقاهرة قبل أن تقرر العودة للمغرب بعد وفاته، وتستقر بمدينة الدار البيضاء، إذ جرى تعيينها مستشارة بمؤسسة أطلق عليها اسم أبيها عبد الكريم الخطابي.
وكان آخر ما قالته قيد حياتها عائشة الخطابي، خلال آخر لقاء لها بالملك عقب حفل الاستقبال الذي ترأسه الملك بقصر مرشان في يوليوز 2018، بمناسبة الذكرى الـ 19 لتربعه على العرش، أنها” على يقين بأن ساكنة المنطقة تستوعب الجهود التي يبذلها ملك البلاد من أجل النهوض بالأوضاع المعيشية للساكنة”، كما عبرت ابنة بن عبد الكريم الخطابي، في سياق متصل، عن “أملها في أن تتم تسوية وضعية الأشخاص المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة”، في إشارة إلى المتابعين على ذمة “حراك الريف”.

















