مظاهر من الحزن والألم تخيم على إقليم خنيفرة و منطقة تيغسالين على الخصوص، عقب وصول أخبار يوم أمس الإثنين حول مصرع عدد من الأشخاص يتحدون من نفس المنطقة من بينهم امرأة كانوا على متن قارب هجرة كان يعتزم التوجه إلى جزر الكناري عقب انطلاقه من سواحل مدينة الداخلة.
من جهتها أفادت وكالة الأنباء الإسبانية، ” ايفي”، والتي تناولت الموضوع، بأن القارب كان على متنه أزيد من 60 مرشحا للهجرة غير الشرعية تتراوح أعمارهم ما بين 21 و48 سنة، انطلقوا من سواحل الداخلة، نحو الأرخبيل الاسباني، غير أن قارب الهجرة سرعان ما انقلب بسبب هيجان البحر، على بعد 60 كيلومتر من سواحل شمال مدينة الداخلية، والتي كانت نقطة انطلاق القارب، فيما لم تحسم وكالة الأنباء الإسبانية عن عدد المفقودين والناجين في الحادث، في انتظار تقارير الأجهزة الأمنية الإسبانية.
من جانبها، دخلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخنيفرة، وهي تتفاعل مع مظاهر الحزن البادية على أهالي الأشخاص المتحدرين من الإقليم والذين لقوا مصرعهم غرقا في حادث قارب الهجرة، حيث تحدثت الجمعية في بيانها(توصلت”الميادين نيوز”بنسخة منه)، عن مصرع 5 أشخاص من أبناء منطقة تيغسالين، اعتبرهم البيان نفسه، بـ”ضحايا الهروب من واقع البطالة والبؤس والقهر”، وهي المظاهر التي يتخبط فيها الإقليم، فيما حملت الجمعية مسؤولية ذلك كما قالت “للدولة المغربية بمجالسها وسلطاتها المحلية كل المسؤولية”.
وطالبت الجمعية عبر بيانها، “بفتح تحقيق في الفاجعة وتوقيف ومحاسبة سماسرة الهجرة غير النظامية بالإقليم وعموم المناطق المغربية”، فيما شددت على” رفضها لتبذير ومحاولات تبديد المال العام بالإقليم في ما لا يعود على ساكنة الإقليم بالنفع، وما لا يخلق أي نشاط مدر للدخل تستفيد منه المنطقة وينقذ شابات وشباب الإقليم من براثين البطالة والبؤس، وما يترتب عنهما من ارتفاع مخيف لحالات الانتحار وركوب قوارب الموت و اقتصاد الشوارع (تسول،دعارة،مخدرات..وغيرها من الأنشطة المقنعة، يورد بلاغ الجمعية المغربية لحقوق الانسان بفرعها في خنيفرة.

















