كما كان منتظرا شرع صباح هذا اليوم، عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المعين من قبل الملك، في مشاورات تشكيل أغلبيته الحكومية مع زعماء الأحزاب السياسية بناء على الترتيب الذي حصلت عليه في نتائج اقتراع الانتخابات التشريعية ليوم الأربعاء من الأسبوع الماضي.
وفي هذا السياق التقى أخنوش بالمقر المركزي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بالأمين العام لحزب الإصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي الذي رافقته رئيسة المجلس الوطني فاطمة الزهراء المنصوري، حيت كشف وهبي في آخر لقائه بأخنوش، أن رئيس الحكومة المعين وجه إشارات وصفها وهبي بـ”الإيجابية” بخصوص المشاورات التي فتحها هذا اليوم لاختيار الأحزاب السياسية التي ستنضم إلى التشكيلة الحكومية.
وأثنى وهبي على الإشارات الإيجابية التي أبداها اخنوش في حق حزب البام، موضحا أن الطرفين أعربا عن أملهما في ان تسير الأمور بينهما نحو الأفضل وتجاوز الاصطدام والاحتكاك في حال تحالفهما داخل الاغلبية الحكومية.
بعد وهبي، التقى رئيس الحكومة المعين بالأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، الذي أوضح في نهاية اللقاء الول من المشاورات الحكومية، ان حزب الاستقلال ابلغ رئيس الحكومة المعين، عزيز اخنوش، ان المجلس الوطني للحزب الذي سيلتئم السبت المقبل في دورة استثنائية بدعوة من رئيسه شيبة ماء العنيين، سيناقش عرض رئيس الحكومة المعين، علما ان هذه الدورة التي ستجرى عبر تقنية التناظر عن بعد، نظرا لاستمرار حالة الطوارئ والحظر الصحي، حددت لجدولة أعمالها النقطة الفريدة التي ينتظرها الاستقلاليون وحلفائهم وحتى خصومهم، وتتعلق بآفاق التحالفات السياسية المستقبلية، خصوصا المشاركة في حكومة عزيز أخنوش وشروطها.


















