أعطى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد ٱيت الطالب، يومه السبت 29 يناير 2022، انطلاقة خدمات المركز الاستشفائي الإقليمي بالدريوش، والذي يندرج بحسب بلاغ للوزارة في إطار تفعيل التوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس، المتعلقة بإطلاق إصلاح عميق للمنظومة الصحية، بما يستجيب لتأهيل القطاع الصحي ومواكبة ورش الحماية الاجتماعية.
وفي هذا السياق أوضح وزير الصحة والحماية الإجتماعية في تصريح للصحافة، بأن” تدشين هذه البنية الصحية التي تم تشييدها بشراكة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومجلس جهة الشرق والمجلس الإقليمي للدريوش، تأتي في إطار تعزيز العرض الصحي بالجهة الشرقية، ولاسيما بإقليم الدريوش، وكذا تأهيل المنظومة الصحية لمواكبة الأوراش الكبرى التي انخرطت فيها بلادنا خاصة في مجال التغطية الصحية الشاملة والحماية الاجتماعية”.
وبخصوص العنصر البشري المعول عليه لإنجاح مهمة المركز الاستشفائي الإقليمي بالدريوش، قال وزير الصحة بان وزارته حرصت على اختيار أطرا طبية وتمريضية وإدارية وتقنية مؤهلة للسهر على تقديم الخدمات الصحية بهذا المركز، حيث يضم هذا الفريق 7 أطباء عامون و15 طبيبا أخصائيا في طب العظام والمفاصل، القلب والشرايين، الجهاز الهضمي، النساء والتوليد، التخدير والإنعاش، الجراحة العامة، طب العيون، طب الأطفال، الأنف الأذن والحنجرة، طب الجلد والأشعة والتحاليل الطبية، إلى جانب صيدلي، و92 ممرضا وتقنيا للصحة، و17 إداريا وتقنيا.

وزاد آيت الطالب بأن“المركز الاستشفائي بالدريوش، مجهز بتجهيزات ومعدات بيوطبية حديثة وعالية الجودة، تضم على الخصوص 8 أسرة مجهزة للإنعاش و4 غرف للعمليات الجراحية و5 مولدات غسل للكلي، و4 أعمدة للتنظير، بالإضافة إلى تجهيزات أخرى منها ماسح ضوئي و3 طاولات للتصوير بالأشعة ووحدة رقمية للتصوير بالأشعة خاصة بالثدي، فضلا عن وحدة مجهزة لطب العيون، مما سياسهم بحسب وزير الصحة في تخفيف العبء المادي والصحي عن المرضى بهذا الإقليم المقدرة ساكنته بنحو 200 ألف نسمة، كما ستعفي المواطنات والمواطنين من عناء التنقل إلى مستشفيات أخرى طلبا للعلاج والاستشفاء، فضلا عن تخفيف الضغط على باقي مستشفيات الجهة.
يذكر أن المركز الاستشفائي الإقليمي بالدريوش، تم تشييده بحسب تقارير وزارة الصحة و المصلحة المكلفة بالمنشآت الصحية، وفق معايير هندسية ومعمارية حديثة ومنسجمة على مساحة قدرها 17850 متر مربع، بميزانية إجمالية قدرها 238 مليون درهم، وبطاقة استيعابية قدرها 150 سريرا، فيما تتكون هذه البنية الاستشفائية من عدة أقسام ومصالح طبية وإدارية، منها مصلحة للاستقبال والقبول والإدارة، والمستعجلات ووحدات الاستشفاء الخارجية والاستكشافات الوظيفية ومستشفى النهار، بالإضافة إلى وحدة للتوليد والإنعاش والتعقيم والفحص بالأشعة، إلى جانب المركب الجراحي والمختبر ومصلحة تصفية الدم ومركز الترويض الطبي، وصيدلية وقسم للجراحة وقسم للطب، بالإضافة إلى قسم للأم والطفل ومرافق أخرى.



















