“لخبطة”كبيرة تعيش على وقعها حكومة اخنوش ووزارتها في الفلاحة في سباق مع الزمن لتوفير رؤوس الأغنان قبل عيد الأضحى لهذا العام وذلك بالنظر للنقص الحاد في ثروة المغرب الحيوانية خصوصا الأغنام والأبقار، وهو ما جعل الحكومة تفكر في أسواق بديلة بعد فضيحة أبقار البرازيل، والوجهة الجديدة تبدو هي السوق الرومانية.
وسيطرت أخبار الوجهة الرومانية على الخرجات الإعلامية للمسؤولين والمهنيين، والتي تحدثت عن استيراد المغرب شحنة مهمة من رؤوس الأغنام من الأسواق الرومانية لتلبية حاجيات المغاربة من ذبيحة عيد الأضحى.
وفي هذا السياق خرج مصطفى بلفقيه، رئيس الجمعية الوطنية لتجار اللحوم الحمراء بالتقسيط، لتأكيد هذه الوجهة التي اختارتها الحكومة لاستيراد أضاحي العيد، حيث كشف للصحافة بأن” ميناء طنجة المتوسط سيستقبل بعد أسبوعين، أول شحنة من رؤوس الأغنام المستوردة من السوق الرومانية، بعد توصل مهنيي قطاع اللحوم الحمراء والمهنيين برومانيا إلى اتفاق حول صيغة هذه العملية.“
وأوضح بلفقيه، أن شحنة رؤوس الأغنام التي سيتم استيرادها من رومانيا، قد تصل إلى أزيد من 15 ألف رأس”، فيما استنفر المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية (أونسا)، مصالحها وأطقمها البيطرية استعدادا لتتبع الوضعي الصحي للقطيع الروماني ، وتمكين المهنيين من الشهادة الصحية للأغنام الرومانية بغرض تسهيل عمليات الاستيراد، وذلك بعدما تأكدت مصالح”أونسا”من جودتها وسلامتها الصحية .

















