يتواصل الجدل حول الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين فاس وتاونات والتي ظلت موضوع شكاوى ومرافعات منتخبيها منذ عدة سنوات قبل أن تعرف منعطفا جديدا قادها على واجهة الملفات الكبرى المطروحة بجهة فاس- مكناس وذلك بسبب ارتفاع الحوادث الخطيرة والقاتلة على هذا الطريق الذي اشتهر باسم”طريق الموت”، حيث حضر ملف هذا الطريق بجلسة مناقشة مشروع ميزانية وزارة التجهيز والماء بمجلس المستشارين، والتي جرت أطوراها نهاية الأسبوع الأخير .
وفي هذا السياق أثار ابن تاونات، خالد السطي المستشار البرلماني عن نقابة”الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب”، موضوع “طريق الموت”خلال مناقشته باسم نقابته مشروع ميزانية وزارة التجهيز والماء بمجلس المستشارين، مشددا على أن هذا الطريق بات يقض مضجع ساكنة الإقليم ومستعمليه من خارجه، حيث انتظروا جميعا موعد إنهاء معاناتهم معه خصوصا، كما قال المستشار البرلماني، ان حوادث السير التي تعرفها”طريق الموت” خلفت أرقاما قياسية من الضحايا والمآسي.

من جهته رد القيادي الإستقلالي نزار براكة، وزير التهيز والماء، بأن” الطريق الوطنية رقم8 الرابطة بين فاس وتاونات، ستعطى انطلاقة أشغالها خلال سنة 2022، والبداية بحسب الوزير بركة ستكون من الشطر الاول من هذا الطريق المزدوج على مسافة 150 كيلومترا”، حيث خصصت له ميزانية تقدر بـ 300 مليون درهم.
يذكر أن الوزير السابق في التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، عبد القادر اعمار على عهد حكومة”البيجدي” برئاسة سعد الدين العثماني، سبق له في 11 دجنبر 2020 بفاس، أن تراس مراسيم حفل التوقيع على اتفاقيات شراكة تهم تقوية الشبكة الطرقية في جهة فاس- مكناس باستثمار يفوق 4، 2 مليار درهم، من بينها إتفاقية تثنية الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين فاس وتاونات باستثمار يبلغ 1560 مليون درهم (156 مليار سنتيم)، حيث ستساهم وزارة التجهيز بـ985 مليون درهم، جهة فاس بـ 485 مليون درهم،المجلس الإقليمي لتاونات 40 مليون درهم، و وكالة إنعاش وتنمية الشمال بـ50 مليون درهم.


















