لم تمهل السلطات الإسبانية النجل العالمي لكرة القدم”ليونيل ميسي”، وقتا كافيا للإنتشاء والإحتفال بفوزه الإثنين الماضي للمرة السابعة في مشواره الكروي بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 2021، المُقدمة من مجلة “فرانس فوتبول”الفرنسية، حتى أشهرت في وجهه قرار إحدى المحاكم الإسبانية القاضي بهدم فندق الأسطورة ميسي الكائن بمدينة برشلونة.

وبحسب صحيفة«الكونفيدينسيال»الإسبانية، فإن فندق ميسي بمدينة برشلونة، المشهور باسم”ميم سيجاس”، الواقع في مكان استراتيجي على بعد 100 قدم من البحر، والمكون من 77 غرفة، والذي كلف ميسي 26 مليون جنيه استرليني لإنجازه عام 2017، سجلت حوله مصالح مراقبة التعمير باسبانيا اختلالات و مخالفات لقوانين البناء، ذكرت منها تقارير السلطات المختصة التي سجلت المخالفات بحق فندق ميسي، مخالفة الشرفات للمساحة والحجم المسموح به، ذلك ان الفندق يعتمد كليا على هذه الشرفات ذات الفتحات الكبيرة على الواجهة، مما يهدد البناية بالإنهيار في حالة تقليص حجمها أو حتى هدمها تنفيذا لمخالفات مصالح البناء والتعمير بمدينة برشلونة، كما انتقدت تقارير هذه المصالح تصميم حالة طوارئ الحريق والتي تشوبها اختلالات هي الأخرى ولم تعجب المراقبين.
آخر المعطيات التي كشفت عنها صحيفة«الكونفيدينسيال»الإسبانية التي أوردت الخبر، تفيد أن فندق”ميسي”المعروف باسم “ميم سيجاس”،مازالت قضيته لم تحسم بعد، بعدما أبقت المحكمة قرار هدمه معلقا حتى الآن وذلك بسبب وجود صعوبات في تنفيذ قرارها، وهو ما قد يجنب ميسي ولو مرحليا مع اقتراب احتفالات عيد الميلاد الجديد 2022 ، خسارة مالية كبيرة في حال هدمه، بعدما كان يدر على ميسي مداخيل مالية مهمة نظرا لارتفاع تكلفة الليلة في غرفة عادية بفندقه المكون من 77 غرفة، والتي تصل حوالي 105 جنيهات استرليني خلال موسم الذروة.

















