حالة شلل تام بقطاع النقل عاشته مختلف المدن المغربية منذ الساعات الأولى من صباح هذا اليوم الإثنين، وذلك عقب تنفيذ مهنيو النقل بمختلف أصنافه(نقل المسافرين ونقل البضائع، وسيارات الأجرة بصنفيها وعربات الإغاثة والجر)، إضرابا عاما وطنيا يمتد لـ72 ساعة احتجاجا على الارتفاع المهول لأسعار المحروقات.
وكشف مهنيو النقل بمختلف أصنافه،في بلاغات تنظيماتهم ومكاتبهم النقابية، بأن” ارتفاع أسعار المحروقات أثر بشكل مباشر على التوازنات المالية لهم، مما أدى بالعديد منهم إلى إشهار إفلاسه”، وشددوا على أن”مسؤولية حالة الاحتقان التي تعم قطاع النقل، تتحملها الجهات الحكومية المسؤولة، والتي اتهموها بـ”نهج سياسة الآذان الصماء، وإدارتها الظهر لكل التحذيرات التي أصدرتها النقابات المهنية لقطاع النقل بالمغرب، ومطالبتها بالحوار لمعالجة مشاكل القطاع التي تعقدت جراء الارتفاع المهول لأسعار المحروقات”.
يذكر أن مهنيي النقل المشاركون في الإضراب العام الوطني لمدة72 ساعة قابل للتمديد كما كشفوا في بلاغاتهم، ينتمون للنقابات القطاعية المنضوية تحت لواء خمس مركزيات نقابية، وهي الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والاتحاد المغربي للشغل، والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، والفدرالية الديمقراطية للشغل.

















