يعاني المركز الصحي بجماعة بومريم في ضواحي مدينة تالسينت، شللا تاما بعدما تحول هذا المرفق إلى مجرد بناية فارغة من أي إمكانية للولوج الى الخدمات الصحية بالجماعة.
وبحسب المعطيات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”، فإن المركز الصحي المصنف من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ضمن المستوى الثاني الذي يستوجب طبقا للبروتوكول الإداري والصحي للوزارة، توفير طبيب قار وأربعة ممرضين من بينهم مولدة، حيث لا يتوفر حاليا سوى على ممرض متعاقد في إطار شراكة بين مؤسسة الشرق ومندوبية الصحة بإقليم فجيج ببوعرفة، والذي تحول هو نفسه إلى ما يشبه حارسا لبناية مشلولة.
هذا ويعاني سكان جماعة بومريم في ضواحي مدينة تالسينت، الذين يزيد عددهم عن 8500 نسمة، من غياب طبيب قار في مقابل ممرض واحد متعاقد وضع لخدمة هذه الكثافة السكانية التي تقطن أغلبيتها في المناطق الجبلية بتراب الجماعة، حيث يضطر المرضى منهم والحوامل في غياب سيارة الإسعاف إلى قطع مسافة تزيد عن 42 كيلومترا للوصول إلى المركز الصحي لتالسينت الذي يتولى بدوره رغم وجود طبيب قار ومولدات إلى توجيه المرضى الوافدين عليه صوب المستشفى الاقليمي الحسن الثاني ببوعرفة(على مسافة 210 كلم) او مستشفى مولاي علي الشريف بالراشيدية (200 كلم) وأحيانا أخرى يوجه المرضى نحو المستشفى الإقليمي لبولمان في مدينة ميسور التي تبعد بـ140 كلم عن مدينة تالسينت.

















