عجز نادي الجيش الملكي المغربي ، في مواجهته لنادي الوحدة الإماراتي برسم ذهاب الدور الثاني من منافسات كأس الملك سلمان للأندية العربية، خلال المباراة التي جمعتهما مساء يومه الجمعة 19ماي الجاري بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبدالله بالرباط ، عن تحقيق نتيجة إيجابية تسهل عليه مهمته في مباراة العودة بملعب آل نهيان بأبو ظبي الإماراتية الأربعاء القادم، اذ اكتفى بالتعادل السلبي ، وهو ما يجعله يضع رجلا خارج المسابقة العربية ، بحكم شراسة نادي الوحدة الإماراتي الذي يضم في صفوفه ترسانة من اللاعبين المحترفين بصموا على لقاء جيد خارج قواعدهم ، اذ ترجموا ميدانيا ما ذهب إليه المدير الفني الهولندي أرنو بوتوينغ الذي قال في الندوة الصحفية التي سبقت المباراة بأن فريقه لم ” يأت من أجل النزهة ، بل العودة بنتيجة إيجابية من قلب الرباط لحسم التأهل داخل القواعد خلال مباراة العودة .

وبالرجوع إلى أطوار المباراة، التي حضرها جمهور غفير ، لتشجيع ” الزعيم ” المغربي ، نادي الجيش الملكي، ورفع معنويات لاعبيه بعد الخروج المتتالي من منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة أمام اتحاد العاصمة الجزائري، ومنافسات كأس العرش أمام الغريم التقليدي نادي الفتح الرياضي ، فقد دخلها أشبال الإطار التقني داكروز منقوصين من ثلاثة ركائز اساسية بداعي الارهاق وعدم الجاهزية ( مصطفى سهد ، العربي الناجي ، حاتم الصوابي ) ، وتواجد خلالها أيوب بولبير كحارس أساسي وهو الثالث في مركز حراسة المرمى لنادي الجيش الملكي.
ورغم ذلك حاولوا منذ البداية الضغط على الخصم لارباك دفاعه واقتناص هدف السبق ، لكن ذلك لم يدم طويلا ، إذ ان الانضباط التكتيكي لعناصر الوحدة الاماراتي حال دون ذلك ، الشيء الذي جعل العساكر يفشلون في صناعة فرص للتهديف ، وظهر جليا ان لاعبي الجيش الملكي يعيشون شرودا ذهنيا بسبب كثرة المباريات ، ليستمر اللقاء في شوطه الثاني بنفس الوثيرة، رغم التغييرات التي اقدم عليها المدرب داكروز ، لينتهي اللقاء الذي أكمله العساكر بعشرة لاعبين بعد طرد رضا سليم بسبب سلوك متهور وغير رياضي ، بالتعادل صفر لمثله ، في انتظار مباراة الاياب التي سوف تحسم فيما اذا كان نادي الجيش الملكي سيجاور فريقي الوداد والرجاء البيضاويين في دور المجموعات الذي ستحتضنه المملكة العربية السعودية، غشت المقبل.

















