بحضور باحثين وأطباء ورجال الاقتصاد والصناعة يمثلون تسع دول، تحتضن مدينة طنجة ابتداء من يوم الجمعة المقبل حتى غاية يوم السبت من نفس الأسبوع الجاري، المؤتمر الدولي الأول حول الإمكانات العلاجية والصناعية للقنب الهندي بالمغرب.
وبحسب ما كشف عنه المنظمون من داخل”الجمعية المغربية الإستشارية لإستعمالات القنب الهندي بالمغرب”، فإن نجاح المؤتمر المغربي الأول حول استخدام مشتقات القنب الهندي الذي نظم في شهر ماي الماضي بمدينة طنجة، تحت شعار”هل هناك حدود للبحث العلمي في التعاطي مع مشتقات القنب الهندي “، كان دافعا قويا وراء تنظيم أول مؤتمر دولي في نفس الموضوع.
وأضافت نفس الجهة المنظمة في إعلانها المنشور على موقعها الرسمي على الفيسبوك، بأن مؤتمر طنجة الدولي الأول، سيحضره باحثون وأطباء و رجال الإقتصاد والصناعة، أعلنوا مشاركتهم في المؤتمر، ويمثلون بالإضافة للمغرب تسع دول منها، الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وكندا وكولمبيا، إضافة إلى إيطاليا، سويسرا، فرنسا، إسبانيا وألمانيا.
هذا وينتظر ان يتناول مؤتمر طنجة الدولي الأول حول تقنين صناعة القنب الهندي ومشتقاته، بالدرس والتحليل العلمي بحسب ما كشف عنه المنظمون، البحث في الإمكانات العلاجية والاستعمالات الصناعية والصيدلية لنبتة القنب الهندي، وكيفية الاستفادة من مكونات هذه النبتة لإطلاق أنشطة اقتصادية، وذلك بعدما فتح باب الإستثمار والبحث في هذا المجال، عقب مصادقة حكومة سعد الدين العثماني في آخر ولايتها الإنتدابية في شهر مارس الجاري على القانون رقم 13.21 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي.

















