تنطلق على بعد ثلاثة أيام فعاليات النسخة الـ32 من الألعاب الأولمبية المزمع تنظيمها بعاصمة الأنوار الفرنسية باريس في الفترة الممتدة من 26يوليوز الجاري إلى غاية 11غشت القادم وهي المرة الثانية في تاريخ المدينة العريقة ، بعد مرور 100 سنة ( 1904) .
المشاركة المغربية خلال هاته النسخة تعد ثالث أكبر مشاركة كما بحضور 60 مشاركا ( 42 ذكورا و18إناثا )يمثلون 19 نوعا رياضيا ، بعد نسختي”لندن 2012″بـ 63 مشاركا ، و” سيدني 2000″ بـ61 مشاركا .
المغرب وخلال مشاركاته السابقة حقق 27 ميدالية كان لألعاب القوى النصيب الأكبر منها بـ 20 ميدالية ، والملاكمة بأربع ميداليات ، في غياب توهج باقي الأنواع الرياضية ، التي يغيب بعضها عن نسخة باريس 2024 رغم استفادتها من الدعم المالي للجنة الوطنية الأولمبية ، من قبيل الجمباز الذي لم يظهر له أثر منذ نسخة أتلانتس 1996 ، كرة المضرب ، الطاولة ،اليد ،السلة ، الريكبي السباعي ، في حين خلت اللائحة المشاركة من أي ملاكم ذكر ، بعد تألق ملاكمين مغاربة خلال نسخ سابقة ( الأخوين محمد وعبدالحق عشيق ، الطاهر التمسماني، ومحمد ربيعي ) ، وهذا ما يطرح أكثر من علامات استفهام .
الرهان المغربي على التتويج ينحصر رغم تواجد 19 نوعا رياضيا ، فقط على العاب القوى في شخص البطل العالمي والأولمبي سفيان البقالي في مسافة 3000متر موانع ، فاطمة الزهراء الكردادي في مسابقة الماراثون ، وخديجة المرضي في الملاكمة ، ناهيك عن البطل الواعد ماتيس سودي في مسابقة الكياك المنعرج ، والذي توج ببرونزية بطولة العالم لذات المسابقة السنة الماضية 2023 بلي فالي الانجليزية كأول بطل عربي وافريقي، وبالمقابل يطمح المنتخب المغربي الأولمبي بقيادة الإطار التقني الوطني طارق السكيتيوي لفك عقدة الخروج من دور المجموعة رغم صعوبة المجموعة المتواجد فيها ( الأرجنتين، أوكرانيا، العراق ).

















