تسبب إعلان وزارة الصحة الذي خرج للعلن مساء هذا اليوم الجمعة عبر بلاغ صحفي يخص الشروع في التطعيم بالجرعة الثالثة من لقاح”كورونا”، في جدل كبير وسط المغاربة الذين اختلفتهم آراءهم على منصات مواقع التواصل الاجتماعي.
هذا وتباينت آراء ومواقف المغاربة بين مؤيد ورافض، فيما ذهب آخرون إلى حد التشكيك في جدوائية أخذ القاح من اصله، وحجتهم على ذلك حالة الإرتباك التي باتت تواجه حملات التلقيح وطنيا ودوليا، حيث تضاربت آراء اللجان العلمية بمختلف الدول حول إمكانية اللقاح في حماية الشخص الملقح من الإصابة بكورونا، بعدما سبق للسلطات الصحية بعدد من دول العالم ومن بينها المغرب، أن شددت على ضرورة أخذ جرعتين من اللقاح لتجنب مخاطر الفيروس التاجي، قبل أن تظهر نظرية التطعيم بالجرعة الثالثة وربما تاتي الرابعة والخامسة و..و..و، بحسب ما جاء في عدد من تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي ممن علقوا على الموضوع، مما يؤشر على الصعاب التي قد تواجهها السلطات لاقناع المغاربة بحملة الجرعة الثالثة.
من جهتها أعلنت وزارة الصحة المغربية عبر بلاغ رسمي عن الشروع في التطعيم بالجرعة الثالثة من اللقاح المضاد لفيروس كوفيد- 19، في إطار الحملة الوطنية للتلقيح، التي تعرف منذ بدايتها، دينامية إيجابية، وتجاوبا واسعا من طرف المواطنين.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا القرار يأتي تبعا لتوصيات اللجنة العلمية الوطنية، والتوصيات العلمية الدولية، مضيفة أنه سيتم إبلاغ المواطنات والمواطنين بإجراءات وكيفيات الاستفادة من هذه الجرعة الثالثة، وكذا الفئات المستهدفة.
وأبرزت أنه بالنظر لأهمية تقوية المناعة لدى جميع المغاربة والأجانب المقيمين بالمغرب، ومن أجل حماية أنفسهم وذويهم من عدوی کوفید -19، فإنهم مدعوون للانخراط في هذه العملية.
وتابع بلاغ وزارة الصحة أنه يجب على الجميع الالتزام بتوجيهات السلطات الصحية العمومية، والاستمرار في التقيد التام بالتدابير الوقائية قبل وخلال وبعد عملية التلقيح، للمساهمة في المجهود الوطني للحد من انتشار هذا الفيروس في البلاد، وتحقيق المناعة الجماعية.

















