حالة استنفار أمني عاشته مدينة الراشدية منذ الساعات الأولى من صباح هذا اليوم الثلاثاء، ودلك عقب الإنزال الأمني المكثف الذي نفذه عناصر وقوات المكتب المركزي للأبحاث القضائية، القادمين من مدينة سلا وهم مجهزين بجميع وسائل التدخل لتوقيف عناصر خلية وصفها بلاغ “البسيج”بالإرهابية.
ويتعلق الأمر بحسب المعطيات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”من مصادرها في مدينة الراشدية، بـتاجر ميسور شاب يبلغ من العمر 37 سنة، يسكن بالحي الشعبي”بوتالامين” المحاذي للحي البورجوازي بنفس المنطقة، حيث جرى توقيفه بمنزله خلال الساعات الأولى من صباح هذا اليوم من قبل الفرقة الخاصة لـ”البسيج” التي قدمته في بلاغها بكونه أمير خلية موالية لـ”داعش خرسان” التي يعتبرها تنظيم”داعش”اللاعب القادم والقاعدة الجديدة للمقاتلين الموالين لها لإشعال أفغانستان وما حولها..
أما الشابين الآخرين البالغان من العمر على التوالي 27 و21 سنة، لا يمتهمان أي مهنة أو حرفة، جرى توقيفهما بالحي الشعبي “المحيط”، القريب من حي”بوتالامين”حيث تم توقيف أمير الخلية داخل منزله هناك، إد أكدت التحريات المنجزة بشأنه بحسب ما أعلن عنه المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في بلاغ أصدره صباح اليوم الثلاثاء، أن أمير هذه الخلية كان يستغل محله التجاري كمقر لترسيخ الفكر المتطرف لدى أتباع التيارات الدينية، وفضاء للتخطيط لارتكاب هجمات إرهابية تستهدف أشخاصا بسبب اشتغالهم في مرافق ذات منفعة عامة، كما أنه كان ينشط في التجنيد والاستقطاب في صفوف أتباع التيارات الدينية التقليدية.
وأوضح بلاغ”البسيج”أن التجر الشاب امير الخلية المفككة بالراشدية، كان يخطط لارتكاب جنايات ضد أشخاص تم اختيارهم بحكم اشتغالهم في مرافق ذات منفعة عامة، من بينهم شخص أظهرت تحريات”البسيج”بحسب بلاغها انه كان موضوع هدف وشيك لعملية قتله من قبل الخلية.
وأسفرت عمليات التفتيش المنجزة بمنازل المشتبه فيهم، وبالمحل التجاري “لأمير الخلية” عن حجز ملابس شبه عسكرية وهواتف محمولة ومعدات معلوماتية، وملصقات تمجد “ولاية خرسان”، وهي قاعدة جديدة للقتال، بالإضافة إلى العديد من المخطوطات التي تحرض على تنفيذ الهجمات الإرهابية.

















