في سابقة من نوعها ؛شهدت بلدة تالسينت يوم أمس الاثنين ،احتجاج أرباب الدراجات النارية ثلاتية العجلات، أمام مقر القيادة؛ تنديدا بما اسموه؛ مضايقات من قبل درك تالسينت.
هذا وفي تصريحات لعدد من مالكي هذه الدراجات الغاضبين من سلوكات متكررة من قبل دوريات الدرك الملكي وصفت بالخطيرة حيث تتم مطاردة الدراجات داخل الأزقة والدروب بمركز تالسينت وفي الأحياء المجاورة وهو ما يشكل خطرا حقيقيا على مستعملي الطريق من راجلين ومركبات مستعملة للطريق..
كما أكد المحتجون انهم ليسوا ضد عمل الدرك في المراقبة لكنهم ضدد الطريقة التي يشتغل بها رجال الدرك بالبلدة ولو تعلق الأمر بإقامة السدود القضائية في مداخل البلدة ما احتشدوا للاحتجاج امام القيادة.
هذا ويبلغ عدد الدراجات الثلاثية والتي تتعاطي مهنة نقل البضائع والاشخاص ايضا ؛اكثر من 200 دراجة ؛عدد كبير منها ثم اقتناؤه، باموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية؛ وهي بادرة محمودة ساهمت الى حد كبير في تأمين مصدر عيش لاسر تعاني الهشاشة .
ويتخبط هذا “النشاط”غير المهيكل في عدة مشاكل أهمها غياب محطة خاصة بهذا الصنف اذا تتكدس في محيط المحطة الطرقية وعلى جنبات الشارع الرئيسي
هذا وعلى الرغم من مبادرة المجلس الجماعي لتالسينت الذي قام بتبليط مساحة خلف مقر الجماعة على اساس اعتمادها محطة لهذا الصنف من الدراجات الا انها ظلت فارغة ولا يثم استعمالها لأسباب مجهولة.
ويعتبر العمل بواسطة “التريبورتور” مصدر عيش عدد من الأسر في بلدة تكاد فرص العمل بها شبه مستحيلة او ترتبط بفترات موسمية كالعمل في جمع وحصد نبتة الازير التي تزخر به المنطقة والتي أصبحت بدورها مهددة بخطر “الانقراض” بسبب توالي سنوات الجفاف.


















