بعد أن قفز أخنوش ضمن مشاوراته الحكومية عن المحتل للمرتبة السادسة ضمن لائحة الأحزاب السياسية التي تصدرت الانتخابات التشريعية الأخيرة، والتقى يوم الإثنين الأخير بمحمد ساجد عن الاتحاد الدستوري الذي حل سابعا بعد التقدم والاشتراكية، التقى رئيس الحكومة المعين صباح هذا اليوم الأربعاء، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية محمد نبيل بنعبد الله، صاحب المرتبة السادسة بـ20 مقعدا، ودلك في اطار المشاورات التي بدأها اخنوش مع الأحزاب السياسية بداية الأسبوع الجاري بحثا عن أغلبيته الحكومية.
وبدا بنعبد الله، غير راض وهو يغادر مقر حزب التجمع الوطني للأحرار بالرباط، حيث علق للصحافيين خلال توجهه إلى سيارته بقوله، “أنا ماجيتش على أساس نكون في الحكومة وسي عزيز ماقدمش لنا شي عرض بهذا الخصوص”، وهو ما رأى فيه المتتبعون إشارة على ان حزب التقدم والاشتراكية متجه للاصطفاف في المعارضة، وهو ما لم ينفيه نبيل بن عبد الله حين كشف للصحافيين بأن”هذا القرار يبقى من اختصاص أجهزة الحزب”، دلك أن غالبية الأصوات والمواقف الرائجة داخل الـPPS تطالب بوجود الحزب خارج حكومة أخنوش، ودلك استحضارا للمواقف التي سبق للرفاق ونبيل بنعبد الله نفسه ان عبر عنها بخصوص موقع حزب الأحرار وزواج السلطة بالمال.
وعن لقائه بأخنوش، قال الأمين حزب التقدم والاشتراكية في لقاء صحفي عقب استقباله من طرف رئيس الحكومة المعين، أنه هنأ عزيز أخنوش على التشريف الملكي بعد تعينه رئيسا للحكومة متمنيا له النجاح والتوفيق في المهمة الموكلة اليه.
وأوضح محمد نبيل بن عبد الله ان هذا اللقاء كان فرصة لمناقشة عدد من التحديات الاساسية المطروحة المرتبطة بتعميق المسار الديمقراطي، وأيضا مرتبطة بتعزيز الالة الاقتصادية وقدرتها على خلق ثروات وإحداث مناصب الشغل.

















