تتواصل ويلات الدولة الإسرائيلية بسبب حربها القذرة و غير الإنسانية على قطاع غزة، حيث باتت تواجه الحصار و العزلة الخارجية على صعيد كل المجالات، آخرها إعلان الإتحاد البلجيكي عن رفضه استضافة المنتخب الإسرائيلي لكرة القدم لمواجهة منتخب بلجيكا، وذلك ضمن منافسات الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية ضمن دوري الأمم الأوروبية والمقررة في السادس من شتنبر المقبل.
جاء قرار الاتحاد البلجيكي لكرة القدم الحاسم يوم أمس الثلاثاء 16 يوليوز الحالي، رافضا بذلك إقامة المبارة التي ستجمع منتخب بلاده بالمنتخب الإسرائيلي على الأراضي البلجيكية، حيث كان مقررا اجراؤه بملعب” الملك بودوان” بضواحي العاصمة بروكسيل، حيث برر المسؤولون البلجيكيون، قرارهم “بخطورة” استقبال الفريق الإسرائيلي بسبب التوترات المرتبطة بالصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، وبالتحديد الحرب على قطاع غزة، وما تسببت فيه من تدهور في الوضع الإنساني والأمني وتداعياته الكثيرة محليا وإقليميا ودوليا.

وتخوفت السلطات البلجيكية، وفق ما كشفت عنه بلدية بروكسيل والتي كانت مقررا بأن يحتضن ملعبها الكبير” مركب الملك بودوان”، المبارة التي يواجه فيها الفريق البلجيكي لكرة القدم نظيره الإسرائيلي ضمن منافسات الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية ضمن دوري الأمم الأوروبية والمقررة في السادس من شتنبر المقبل”، (تخوفت) من إثارة حلول الفريق الإسرائيلي بالأراضي البلجيكية، لمظاهرات كبيرة تحتج على ذلك في مقابل أخرى مضادة مساندة لإسرائيل، وهو ما قد يعرض سلامة المتفرجين واللاعبين وسكان بروكسيل وأيضاً قوات الشرطة إلى الخطر، تورد مخاوف بلدية بروكسيل الذي حسمت الأمر برفض اجراء هذه المباراة على ملعبها، ونفس القرار تبنته باقي البلديات مما عجل بقرار السلطات البلجيكية و الإتحاد البلجيكي لكرة القدم بحسم أمر هذه المباراة التي لن تقام على الأراضي البلجيكية.
وفي انتظار ما ستسفر عنه اجتماعات منظمي دوري الأمم الأوروبية، بحثا عن ملعب بديل يحتضن مباراة فريقي بلجيكا وإسرائيل، تتواصل قرارات رفض عدد من الدول، فيما يلق المنظمون كل آمالهم على العاصمة المجرية بودابست، الخيار الأكثر طرحاً لإجراء المباراة على ملعبها.

















