كشفت الصحافية والمديرة السابقة لموقع “اليوم 24″، حنان باكور بأنها تقدمت صباح هذا اليوم الخميس أمام الضابطة القضائية بمقر الأمن الإقليمي في سلا، حيث تم الاستماع إليها بخصوص شكاية قدمت في مواجهتها من قبل رئيسة جهة كلميم-واد نون امباركة بوعيدة مؤازرة من قبل حزبها التجمع الوطني للأحرار.
وأوضحت حنان باكور، أنها توصلت البارحة في مقر إقامتها بسلا، باستدعاء من الفرقة الجنائية بالمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية التابعة للأمن الإقليمي لسلا، وذلك بغرض حضورها إلى مقر الشرطة للاستماع إليها في شكاية لم تكن تعلم موضوعها، وهو ما اكتشفته صباح هذا اليوم الخميس، بعدما عرض عليها الضابط المكلف الشكاية التي تقدمت بها رئيس جهة”كلميم-واد نون” التجمعية امباركة بوعيدة.
هذا وسبق للصحافية حنان باكور أن أعلنت نهاية شهر شتنبر الماضي، عبر صفحتها الشخصية على الفايسبوك، بأنها تلقت اتصالات هاتفية ورسائل عديدة بشأن خبر تم ترويجها حينها، ويتعلق باعتزام رئيسة مجلس جهة “كلميم-واد نون”، امباركة بوعيدة ، على مقاضاة الصحافية حنان باكور بسبب تدوينة نشرتها صباح يوم 21 شتنبر الماضي، حيث أوضحت حينها باكور أن التدوينة التي أغضبت بوعيدة ، تخص الاستغراب التي عبرت عنه باكور بخصوص قبول امباركة بوعيدة أن تتم عملية الانتخاب بينما زميلها عبد الوهاب بلفقيه يوجد بين الحياة والموت بسبب طلق ناري.
وبخصوص التدوينة التي يبدو السبب وراء استدعاء الصحافية حنان باكور والاستماع لإفادتها صباح هذا اليوم الخميس من قبل الفرقة الجنائية بالمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية التابعة للأمن الإقليمي لسلا، فقد نشرت الصحافية حنان باكور يوم 21 شتنبر الماضي بموازاة مع وجود عبد الوهاب بلفقيه تحت العناية المركزة بالمستشفى العسكري لمدينة كلميم، حيث تزامن ذلك أيضا مع التئام اجتماع انتخاب رئيس جهة “كلميم واد نون”، فقد جاء فيها كما هي منشورة على الصفحة الشخصية لباكور على الفايسبوك، ((وهو بين الحياة والموت…كانت “تزف” بكل أريحية…بدون حتى تأجيل لمعرفة مصير ابن البلدة والزميل ..والبشر!!!السياسة بنت كلب فعلا!)).
هذا وعلقت حينها الصحافية حنان باكور، بعد إخبارها بامر مقاضاتها من قبل امباركة بوعيدة مؤازرة من حزبها التجمع الوطني للأحرار، بقولها : “هذه التدوينة، والتي عبر عن مضمونها عدد من رواد مواقع التواصل أيضا في تدوينات مختلفة، لم ترق لا بوعيدة ولا حزبها، فقررا اللجوء إلى القضاء”.

















