في أول عملية ارتشاء يتورط فيها رئيس جماعة بعد نتائج اقتراع الـ،8 من شتنبر الماضي، أسقط الرقم الأخضر لمحاربة الرشوة نجل القيادي الإتحادي الراحل أحمد الزايدي، وهو البرلماني المنتخب حديثا عن حزب التقدم والإشتراكية، و رئيس جماعة الشراط التي ظل سعيد الزايدي يترأسها منذ أن قضى والده في واديها المشهور غرقا منتصف سنة 2014 .
واستنادا للمعلومات التي انتشرت كالنار في الهشيم صادرة عن مصدر قريب من الموضوع، فإن عناصر الشرطة القضائية لولاية أمن الرباط، الذين كلفتهم النيابة العامة المختصة بإثبات واقعة التلبس بتلقي الرشوة، نجحت في ضبط البرلماني ورئيس جماعة الشراط، وهو يتلقى رشوة بمبلغ 40 مليون سنتيما من مقاول سبق له ان تقدم ضده بشكاية يتهم فيها نجل الزايدي بالإبتزاز.
وزاد المصدر نفسه، أن المقاول والذي ظل يتعقب حصوله على رخصة تهم مشروعا لم يتم الكشف بعد عن تفاصيله، اتصل بالرقم الأخضر للتبليغ عن الرشوة بمبلغ 40 مليون سنتيما، طلبها منه البرلماني ورئيس جماعة الشراط، حيث أحيلت شكايته على وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بالرباط الذي باشر مع عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية، مسطرة ضبط البرلماني ورئيس الجماعة سعيد الزايدي المشتكى به متلبسا بداخل مقهى بوسط مدينة الرباط، وهو يتسلم مبلغ الرشوة من المقاول، حيث سقط نجل الزايدي في الكمين الذي أعدته الشرطة تحت إشراف النيابة العامة.

















