في أول احتجاج لها على الحكومة الجديدة التي جرى تنصيبها منذ أزيد من أسبوع، تستعد مكونات”الجبهة الإجتماعية المغربية”التي تضم أحزابا يسارية ونقابات وحقوقيين ومثقفين وشبابا، للنزول إلى شوارع المدن والقرى التي تتوفر فيها على فروعها المحلية، والمناسبة الإحتجاج على غلاء الأسعار مع الزيادات الجديدة التي عرفتها عدد من المواد الغذائية والإستهلاكية، حيث يتزامن هذا الخروج مع تخليد اليوم العالمي للقضاء على الفقر.
وفي هذا السياق خص محمد غلوط مقرر الجبهة الاجتماعية المحلية بفاس وعضو مكتبها الوطني، جريدة “الميادين نيوز”بتصريح قال فيه أنه”في سياق غلال الأسعار وتزايد حالة الإحتقان الإجتماعي وارتفاع سقف المطالب الإجتماعية للمغاربة بسبب اتساع رقعة الهشاشة واستمرار مخطط التفقير الممنهج في مقابل تكميم الأفواه بالإعتقالات والمتابعات القضائية، يأتي هذا الخروج للنشطاء بالجبهة الإجتماعية المغربية، وهم يشهرون شعار”تقهرنا”حاملين مطالب إجتماعية محورها الصحة والتشغيل والعيش الكريم ورد الإعتبار للمدرسة العمومية كحق من الحقوق الأساسية لكافة بنات و أبناء الشعب المغربي، وهو الاستفادة من تعليم عمومي مجاني موحد وجيد للجميع”.

من جهته كشف مصدر آخر من”الجبهة الاجتماعية المغربية”، بأن فاعلين بالجبهة التي تضم أحزابا يسارية ونقابات وحقوقيين ومثقفين وشبابا، يستعدون للنزول إلى الشارع في 28 مدينة وقرية بمختلف ربوع المغرب، لإسماع صوتهم للحكومة الجديدة والدولة عنوانه ما وصفه بلاغ الجبهة بـ”قمع” الحريات و”تكميم الأفواه، وغلاء الأسعار مع الزيادات الجديدة التي عرفتها عدد من المواد الغذائية ومواد البناء، وكذا تخليدا لليوم العالمي للقضاء على الفقر.
وبحسب المعطيات التي تضمنتها لائحة توصلت بها” الميادين نيوز”حول المواقع التي ستعرف بمختلف المدجن والقرى المغربي خروج نشطاء الجبهة للإحتجاج على غلاء الأسعار بالتزامن مع اليوم العالمي للقضاء على الفقر، توجد أزيد من 40 مدينة وقرية تتوزع على مختلف جهات المغرب، منها 5 مواقع اختارت الخروج مساء هذا اليوم السبت ابتداء من الساعة السادسة مساء، ويتعلق الأمر بالجبهة الاجتماعية المحلية لمدينة الرباط التي ستنفذ وقفتها الإحتجاجية أمام البرلمان، إضافة لمثيلاتها بمدن مكناس وسلا وميسور وبومية، فيما يخرج رفاقهم بباقي المواقع الأخرى بعد عصر يوم غد الأحد في تجمعات تنبأ لها المنظمون بأن تكون حاشدة، حيث اختاروا لها شعار”جميعا ضد الفساد الإقتصادي والمالي وغلاء المعيشة، ومن أجل القضاء على الفقر وضمان العيش الكريم”.

















