في تطور جديد لقضية الأستاذة وجدان سليم التي جرى إعفاؤها مؤخرا بقرار من الأكاديمية الجهوية للتربية الوطنية بجهة فاس مكناس ومديريتها الإقليمية بتاونات وذلك بسبب مرضها، أعلنت “لجنة إعلان التنسيقية الوطنية لـ”الأساتذة المتعاقدين” على موقعها الخاص عبى الفيسبوك، أن الأستاذة ستعود إلى ممارسة مهنتها كمدرسة بمدرسة تبودة في إقليم تاونات.
وبحسب المعطيات التي حصلت عليها” الميادين نيوز” فغن الأستاذة وجدان سليم، مثلت صباح هذا اليوم الإثنين، أمام الفحص الطبي المضاد بناء على القرار الذي اتخذته الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بفاس، يوم السبت الأخير عقب الإنزال الكبير الذي نفذته التنسيقية الجهوية لـ”الأساتذة المتعاقدين” أمام مقر الأكاديمية لممارسة مزيد من الضغط على مسؤوليها دفاعا عن حق زميلتهم التي تعرضت كما يقولون لقرار متعسف قضى بإعفائها من مهمتها كمدرسة بسبب مرضها.
وأضافت المصادر نفسها، أن الفحص الطبي المضاد للاستاذة المريضة، أثبت قدرتها البدنية على مزاولة مهنتها كمدرسة، وهو ما ظلت الأستاذة تنادي به عقب إعفائها بناء على تقرير أنجزته المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بإقليم تاونات بعدما أحيلت الأستاذة على طبيب تتعاقد معه المديرية للكشف عن موظفيها، غير أن الخبرة المضادة التي خضعت لها الأستاذة صباح هذا اليوم بفاس أثبت قدرتها على العمل بعكس ما دونه طبيب المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بتاونات.
هذا و تلقت الأستاذة وجدان سليم بسرور وارتياح قرار عودتها إلى تلاميذها بمدرسة تبودة ضواحي مدينة تاونات بعد إبعادها عنهم أياما قليلة عن انطلاق الدخول المدرسي الحالي، فيماعمت فرحة كبيرة وعارمة وسط زملائها الذين نشروا عبر صفحات تنسيقيتاهم الجهوية والإقليمية والوطنية على الفايسبوك، تدوينات تبارك لزميلتهم بتاونات انتصارها على القرار التعسفي.
وسبق للأستاذة وجدان سليم أن قدمت تفاصيل قضيتها، حيث قالت بأنها “خريجة فوج( 2021-2022)من المركز الجهوي لمهن التكوين والتربية بفاس الذي خضعت فيه لفترة التكوين حتى نهايته، مشددة على أنها أصيبت نهية شهر يناير الماضي بأعراض التهاب على مستوى المخيخ، مما نتج عنه صعوبة المشي في خط مستقيم وكذا الانحناء للأمام أثناء المشي مع إبتعاد القدمين عن بعضهما، حيث أجرت الأستاذة كما تقول، فحوصات طبية أثبت إصابتها بالتهاب المخيخ أو الرنح المخيخي الحاد، و هو اضطراب يحدث نتيجة التهاب أو ضرر يصيب المخيخ العضو المسؤول عن تناسق الحركات وتوازنها، مما أفقدها المقدرة على التحكم بدقة بالحركات الإرادية لرجليها.
وأضافت الأستاذة بأنها رغم الصعاب في المشيء التي واجهتها خلال فترة التكوين على مرأى ومسمع من إدارة المركز الجهوي لمهن التكوين والتربية بفاس، فإنني أكملت تكويني، وحصلت مع بداية الموسم الدراسي الحالي على تكليفها بعملية التدريس بمدرسة تبودة في إقليم تاونات، قبل أن أفاجأ، تردف الأستاذة، بعد مدة قصيرة من أدائها لمهمتها في القسم، بقرار إعفائي من مهمة التدريس بحجة عدم قدرتي على المشي والتحكم بدقة في حركات الرًجلين”.
وزادت”الأستاذة المتعاقدة”المعفية من مهمتها كمدرسة، أنها بعد توصلها بقرار المديرية الإقليمية لتاونات القاضي بإلغاء تكليفها كأستاذة، توجهت إلى الأكاديمية الجهوية لوزارة التربية الوطنية بفاس، وطلبت لقاء مدير الأكاديمية، لكنه رفض استقبالها حتى حدود الساعة، مما جعلها كما قالت تخرج على العلن بعدما حاولت معالجة ملفها حبيا مع أكاديمية فاس ومديرية الإقليمية بتاونات بدون نتيجة، حيث وضعت ملفها كما قالت بيد زملائها الأساتذة وتنسيقيتهم الوطنية والذين نجحوا اليوم بسبب الضغوط التي مارسوه على مسؤولي الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بفاس من استعادة حق زميلتهم في العودة إلى قسمها وعملها بعدما أثبت الخبرة الطبية المضادة قدرتها البدنية على ممارسة مهمة التدريس.

















