مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد الذي فتح أبوابه الجمعة الماضي، عادت من جديد عملية شد الحبل بين وزارة التربية الوطنية وتنسيقية”الأساتذة المتعاقدين”، حيت أعلنوا عن دخولهم في أول اضراب وطني عن العمل برسم السنة الدراسية الحالية(2021-2022).
و في هذا السياق أصدرت تنسيقية”الأساتذة المتعاقدين”بلاغا يوم أمس الأحد أعلنت فيه عن خوض إضراب وطني عن العمل بمختلف االمؤسسات التعليمية لمدة خمسة أيام تنطلق في الـ 12 من شهر أكتوبر الجاري.
و أوضح نفس البلاغ أن اليوم الأول من الإضراب المنتظر يوم الثلاثاء المقبل 12 أكتوبر، سيعرف بموازاة إضراب”الأساتذة المتعاقدين”عن العمل، فتح نقاشات تأخذ شكل جموع عامة داخل المؤسسة التعليمية التي يشتغلون فيها، وذلك لفرز ممثلي المؤسسات، تليه في اليوم الثاني ندوة وطنية حضورية بخصوص المتابعات في حق الأساتذة، فيما تختم أيام الإضراب بإنزال وطني في شوارع مدينة الرباط خلال يومي 14 و 15 أكتوبر 2021.
وشدد بلاغ “الأساتذة المتعاقدين”، عن دخولهم في أشكال احتجاجية بموازاة أيام الإضراب العام عن العمل، لممارسة مزيد من الضغط على الدولة والجهات المعنية بملفهم لتلبية مطالبهم التي يتقدمها مطلب الإدماج الكلي في أسلاك الوظيفة العمومية، من ضمن هذه الأشكال الموازية الغاضبة، مقاطعة جميع مجالس المؤسسة باستثناء مجلس القسم، مقاطعة لقاءات المفتشين، مقاطعة اللقاءات والزيارات الصفية للمفتشين وباقي التكوينات حضوريا وعن بعد ، مقاطعة كل العمليات المرتبطة ببرنامج”مسار”.
من جهة أخرى أقدم”الأساتذة المتعاقدون” في خطوة تسبق إضرابهم الوطني لمدة خمسة أيام تنطلق الثلاثاء المقبل، على حمل الشارة السوداء منذ صباح هذا اليوم الثلاثاء الذي يصادف”يوم المدرس”.
هذا وكشف”الأساتذة المتعاقدون” في بلاغهم الإخباري حول أول إضراب وطني يخوضونه بعد انطلاق الموسم الدراسي الحالي، أن جولة ثانية من غضبهم سيعرفها شهر نونبر المقبل، عبر خوضهم لثان إضراب وطني أيام 10 و 11و12 من شهر نونبر المقبل، يليها إنزال وطني يوم 16 نونبر 2021 اختاروا له مدينة الدار البيضاء، بحسب ما كشف عنه بلاغ تنسيقيتهم.

















