ردا على الجدل الكبير الذي تسبب فيه قرار وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بخصوص حذف مادة التربية الإسلامية من الإمتحانات الإشهادية أو المراقبة المستمرة للسنة الختامية لكل من السلك الابتدائي والسلك الثانوي الإعدادي، خرج الوزير سعيد أمزازي ليقدم توضيحات حول قرار وزارته عبر بيان أصدره صباح هذا اليوم الأربعاء، أوضح فيه أن الإجراءات التي أتت بها المذكرة المعنية همت حصريا مكون “المراقبة المستمرة” في المستويات الانتقالية والمستويات الختامية للأسلاك التعليمية الثلاثة.
وفي هذا السياق، كشف وزير التربية الوطنية، سعيد أمزازي في بيانه التوضيحي، بأن الإجراءات التي تضمنها قرار الوزارة بخصوص مادة التربية الإسلامية، لا تتضمن أي تغيير أو تعديل على وضعية المواد المحددة للامتحانات الموحدة الإقليمية والجهوية والوطنية، كما أنها، يردف أمزازي، لم تمس معاملاتها والمدد الزمنية المخصصة لها بمقتضى القرارات الوزارية المنظمة لتلك الامتحانات، مشددا على ان” مادة التربية الإسلامية كانت وما تزال مكونا من مكونات اختبار اللغة العربية للامتحان الإقليمي لنيل شهادة الدروس الابتدائية.
ولإنهاء الجدل غير المبرر كما يقول أمزازي والذي فجره قرار وزارة التربية الوطنية بهذا الخصوص على مواقع التواصل الاجتماعي وما نتج عنه من موجة غضب عارمة على الوزارة، دعا أمزازي عموم المشككين في قراره بخصوص مادة التربية الإسلامية التي لم يمسها أي الغاء او تغيير في حضورها على مستوى الإمتحانات الإشهادية، (دعا) إلى زيارة البوابة الرسمية لوزارة التربية الوطنية، بغرض الاطلاع على التفاصيل الكاملة للإجراءات التنظيمية الجديدة المتعلقة بإجراء فروض المراقبة المستمرة للموسم الدراسي 2021-2022 من خلال المذكرة الوزارية الصادرة بتاريخ 15 شتنبر 2021 تحت رقم 080X21 .

















