في سابقة الأولى من نوعها منذ وصوله في انتخابات 2009 إلى كرسي رئاسة جماعة أولاد الطيب بوابة مدينة فاس على العالم الخارجي، غاب البرلماني والقيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار عن رئاسته لدورة شهر فبراير العادية التي التأمت أشغالها صباح هذا اليوم الجمعة ابتداء من الساعة العاشرة صباحا.
واستنادا للمعلومات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”من مصادرها الخاصة، فإن رئيس جماعة أولاد الطيب في ضواحي مدينة فاس، رشيد الفايق حضر إلى مقر الجماعة قبل ثوان معدودة عن موعد انطلاق أشغال الدورة، حيث قام بافتتاحها وغادر القاعة عقب خمسة دقائق تطلبت إعلانه عن انطلاق أشغال دورة فبراير، تاركا مهمة مواصلة ترأس الجلسة لنائبه الأول أحمد جواز الذي كان هو الآخر موضوع أبحاث المحققين في خروقات التعمير والفساد الإداري والمالي.
وزادت المصادر عينها، بأن رئيس جماعة أولاد الطيب الذي كان يحرص كل الحرص على كل صغيرة وكبيرة منذ انطلاق كل دورة مجلسه الجماعي حتى نهاية أشغالها، غاب عنها لأول مرة في مشواره منذ وصوله على كرسي الرئاسة في انتخابات 2009 حتى الآن أي لحوالي 13 سنة، وذلك على الرغم من أهمية عدد من النقط المدرجة في جدول أعمال هذه الدورة التي حضرها ممثلون عن المصالح الخارجية، منها الوكالة الحضرية وإنقاذ فاس وكالة حوض سبو.
هذا وتداولت دورة فبراير في حضرة مسؤولين عن المصالح العمومية الخارجية، في المشاريع التي عرضت على أعضاء مجلس جماعة أولاد الطيب الفقيرة في مداخيلها والغنية في ملفات فسادها المالي والإداري، همت تصاميم التنيمة وإعادة الهيكلة لبعض الدواوير التي تعيش فوضى في التعمير، إضافة لإحداث حوض مائي بدوار أولاد بوعبيد ضواحي الجماعة، فيما عرفت نقطتي كراء المجزرة و تجديد إتفاقية شراكة مع جمعية”البر والإحسان” يرأسها أحد المقربين من رشيد الفايق، جدلا قويا بين أعضاء المجلس خصوصا المعارضين لرئيسه من بينهم محام مستشار في نفس الجماعة.
يذكر أن جماعة أولاد الطيب التي تحولت خلال المدة الأخيرة إلى محج للمحققين، تعيش زلزالا بسبب خروج فضائح ملفات التعمير والفساد الإداري والمالي لمسؤوليها في الجماعة والسلطات المحلية إلى العلن، حيث تتواصل أبحاث المحققين لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات.

@ــــــ((( تنبيه من إدارة نشر”الميادين نيوز”: كل حقوق النشر محفوظة، يمنع منعا باتا استنساخ أو نقل أو نشر المواضيع والمقالات والفيديوهات المنشورة في موقعنا الإلكتروني أو قناتنا على “اليوتوب”(https://www.youtube.com/channel/UCcd9bSZzyPC2EjS-W0IHKMg)، سواء بشكل كلي أو جزئي، أو ترجمتها إلى لغات أخرى بهدف نقلها إلى الجمهور عبر أي وسيلة من وسائل النشر الإلكترونية أو الورقية… وكل مخالف لذلك سيعرض نفسه للمتابعة أمام القضاء وفق القوانين الجاري بها العمل.)))ــــــــ@

















