أعلنت”اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين “في بلاغ لها نشرته صباح هذا اليوم الإثنين، عن دخول المعتقل السلفي عمر بوجنوي في إضراب مفتوح عن الطعام بدأه الإثنين الماضي 15 نونبر بسبب حرمانه من الحصول على نظارات طبية.
وأوضح بلاغ اللجنة(توصلت”الميادين نيوز”بنسخة منه)بأن المعتقل السلفي عمر بوجنوي المحكوم بستة سنوات سجنا نافذة، سبق له أن تقدم لإدارة السجن المحلي بآيت ملول ضواحي مدينة أكادير بعدة طلبات من أجل الحصول على نظارة لكن طلباته قوبلت بالرفض، مما اضطره يضيف بلاغ “اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين”، إلى الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام لممارسة الضغط على الإدارة لحل مشكل النظارات الطبية، لكن الإدارة عاقبته ونقلته وهو مضرب من سجن آيت ملول إلى سجن مول البركي بآسفي.
وفي هذا السياق قال عبد الرحيم الغزالي، الناطق الرسمي باسم”اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين”بأن” المعتقل عمر بوجنوي الذي يقبع بسجن عين البركي بآسفي تحت رقم 2507،يعاني من ضعف ونقص كبيرين على مستوى النظر، مما جعله يطلب تمكينه من النظارات الطبية، لكن طلبه رفض مما جعله يطالب بقياس درجة النقص على مستوى عينيه حتى تتمكن عائلته من جلب نظارات طبية له، لكن طلبه رفض كذلك، مما دفعه إلى الدخول في الإحتجاج عن طريق إضراب عن الطعام، وهو ما عرضه يضيف الغزالي إلى عقوبة تأديبية قاسية همت إيداعه لمدة 45 يوما داخل الزنزانة الإنفرادية(الكاشوا)، وتنقليه تعسفيا من سجن آيت ملول في ضواحي أكادير إلى سجن مول البركي بمدينة آسفي،فيما منعت عنه الزيارة وكذا الاتصالات الهاتفية مع عائلته التي حددتها الإدارة في مرة واحدة لكل 3 أسابيع طيلة 4 أشهر من سريان هذه العقوبة”.
واستنادا للمعلومات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”، فإن المعتقل السلفي عمر بوجنوي المتحدر من مدينة كلميم، هو طالب جامعي في السنة الثانية بشعبة علم الاجتماع مسجل بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة،سبق اعتقاله منذ سنتين من الآن في ملف له علاقة بالسلفية الجهادية وأدين مؤخرا بـ6 سنوات سجنا نافذة.


















